الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

طريق مريم رجوي

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمرللمقاومة الايرانيه في يوم المرأْة في باريس
دنيا الوطن – غيداء العالم: النشاط السياسي و الجهد الدبلوماسي المميز و الفريد من نوعه الذي بذلته و تبذله سيدة المقاومة و الکفاح من أجل حرية الشعب الايراني، مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لعب دورا کبيرا جدا في التعريف بقضية الشعب الايراني و المعاناة المريرة التي يقاسيها هذا الشعب من جراء القمع و التطرف و الاستبداد الديني، والذي أوصل الشعب الايراني الى أوضاع وخيمة جدا لم يشهدها في تأريخه المعاصر.

مريم رجوي، هذه المناضلة في سبيل الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني، والتي لم يهدأ لها بال منذ أکثر من عقد وهي تخوض معترك السياسة و تقارع قلاع الظلم و الاستبداد و القمع في بلادها، وعلى الرغم من نجاحها الباهر في تحقيق العديد من الانتصارات السياسية اللامعة للشعب و المقاومة الايرانية و تمکنها من کسر الاطواق التي تم فرضها على المقاومة الايرانية من أجل تعويق و عرقلة تحرکاتها و نشاطاتها، لکنها وعلى الرغم من ذلك لم تمنح لنفسها فسحة للراحة و التوقف بل وانها کلما حققت نصرا زادت من نشاطها و حرکتها أکثر فأکثر لتحقق ماهو أکبر من ذلك.

تمکن السيدة رجوي من فتح أبواب البرلمانات الاوربية أمامها و إلقائها خطب و کلمات من على منصاتها تشرح فيها قضية شعبها في النضال و المقاومة ضد نظام إستبدادي متعجرف ليس يکتفي بمصادرة الحريات فقط وانما يريد إلغاء إنسانية الانسان نفسه، وان المرونة و الشفافية التي تميزت بها السيدة رجوي في خطاباتها حازت على إعجاب الساسة و البرلمانيين و مختلف الشخصيات الفکرية و الاجتماعية الدولية الى الحد الذي بات الجميع يؤکدون ثقتهم التامة بها في بلوغ الهدف الاکبر للشعب و المقاومة الايرانية في الاطاحة بالنظام الايراني، خصوصا عندما يرون فيها خير من تمثل الاعتدال و الوسطية من خلال طروحاتها و أفکارها المرنة و المنفتحة التي تطرحها في خطبها و تصريحاتها مؤکدة بأن الشعب الايراني شعب مسالم يرفض التطرف و الارهاب و الغلو في أي شئ و يطمح و يکافح من أجل السلام و الامن و الاستقرار.

النظام الايراني الذي تابع و يتابع عن کثب نشاطات و تحرکات السيدة مريم رجوي و يرصدها بدقة، من الواضح بأنه قد بات يتوجس ريبة و قلقا منها و من الانتصارات الکبيرة التي تحققها، وان النظام قد بات يعلم بأن ترك الحبل على غاربه للسيدة رجوي يعني بأنه سوف يأتي ذلك اليوم الذي ليس بإمکانهم فيه من وضع حد من أجل إيقاف تقدم السيدة رجوي بإتجاه طهران، ومن هنا فليس بغريب او عجيب أن يبادر الوجه الجديد للنظام روحاني بإطلاق تصريحات مختلفة يؤکد فيها مزاعم”مشبوهة”بخصوص الاعتدال و الاصلاح لکنه ينسى او بالاحرى يتناسى بأن سبب کل أزمات و مشاکل بلاده انما يکمن في نظام ولاية الفقيه الاستبدادي الذي يقوم بخدمته و الذي طالما أصرت السيدة رجوي على أن شرط إزاحة هذا النظام هو بمثابة الحل الوحيد لکل أزمات و مشاکل الشعب الايراني، وهذا الشرط يجسد في الحقيقة و الواقع الطريق الذي إختارته السيدة رجوي من أجل غد أفضل لإيران و للشعب الايراني.