السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةنظام ملالي طهران و الزلزال الکبير القادم

نظام ملالي طهران و الزلزال الکبير القادم

مظاهرات في ايران مناويه لنظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : التهديدات المختلفة التي أطلقها و يطلقها النظام الايراني ضد دول المنطقة و السيناريوهات السوداء التي يحلم بتفعيلها على أرض الواقع، جسدت و تجسد الماهية الشريرة لهذا النظام و عدم إمکانية إنسجامه و تآلفه مع دول و شعوب المنطقة.

هذا النظام المتغطرس الذي يتباهى دائما بطول يده”الارهابية”، و يتفاخر بإمکانيته في زعزعة أمن و استقرار المنطقة و إثارة الفتن و الازمات و التناحرات المتباينة، يسعى دائما لإظهار نفسه وکأنه يمسك بزمام الامور وان الامور تسير عنده بصورة طبيعية جدا بل وحتى أنه أحيانا يحمد الله”کذبا و دجلا”، على الحصار المفروض عليه لأنه ساهم في خلق أرضية الابداع و التطوير و الاختراع لدى کوادره!

نظام الملالي الذي يرزخ أکثر من 70% من ابناء الشعب الايراني تحت خط الفقر و ترتفع نسبة البطالة بشکل مروع حتى تکاد أن تتجاوز 32% و فيما يزداد نسبة عدم الزواج”بسبب الاوضاع الاقتصادية المزرية و سياسات التسلح و الجنون النووي”، و تصل الى أرقام قياسية جديرة أن توضع في موسوعة”غينس”للأرقام القياسية، وبالتالي فإن عدد غير المتزوجين و المتزوجات يشکل جيشا مليونيا هائلا يمکن أن يشکل بالضرورة خطرا و تهديدا جديا على الامن الاجتماعي، هذا النظام يقوم الان و في هکذا ظرف حساس حيث يعيش في عزلة دولية لايحسد عليها، بتحريك أذناب له في العراق و لبنان و سوريا و مناطق أخرى و يلوح بأخطار محدقة بالمنطقة، لکن الخطر و التهديد الحالي الاکبر قادم منه اولا ومن ثم من اسرائيل، لأن الاخيرة لاتملك أذرعا أخطبوطية کما هو حال نظام الملالي في دول المنطقة، والحقيقة أن النظام الايراني ومن خلال تحرکاته الاخيرة يريد جاهدا أن يحول دون وقوع زلزال استثنائي في إيران بحيث تهز الارض بقوة تحت أقدامه و تهد و تحطم الدعائم و الرکائز التي يقوم عليها نظامه، وإن إستمرار تواتر الانباء و التقارير بتصاعد و تواصل التحرکات و النشاطات الاحتجاجية لمختلف شرائح الشعب الايراني ولاسيما المحرومة و الکادحة منها، تؤکد و بصورة واضحة بأن اللحظة التي سيحدث فيها الزلزال الکبير لم تعد ببعيدة.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي طالما أکدت في بياناتها و نداءاتها و أدبياتها المختلفة، وخامة الاوضاع في إيران و المعاناة الکبيرة للشعب الايراني من جراء السياسات الحمقاء و الطائشة لنظام الدجل في ط‌هران و اوضحت بأن أفضل شئ يمکن أن تفعله دول و شعوب المنطقة من أجل درء خطر هذا النظام و وضع حد نهائي له يکمن في دعم و مساندة الشعب الايراني و مقاومته اللذين يشکلان صمام أمن و أمان للمنطقة ذلك أنهما لايريدان إلا الخير و السلام و الاستقرار و الوئام لدول و شعوب المنطقة و من هذا المنطلق، يجب على دول و شعوب المنطقة و العالم أن تبادر الى دعم و اسناد إنتفاضة مختلف شرائح الشعب الايراني و تقف الى جانبها وليس تتجاهلها و تغض الطرف عنها کما يريد النظام و يتمنى، وان الشعب الايراني و المقاومة الايرانية لن ينسيا أبدا هکذا موقف إنساني.