الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الغد الجديد قادم لامحالة بقلم

مظاهرات للقماومة الايرانيه
دنيا الوطن – سهى مازن القيسي: لم يعد التغيير مجرد حلم تنام و تصحى عليه مختلف شرائح الشعب الايراني بعد أن تجرعت مرارة و ضيم نظام إستبدادي قمعي يوظف الدين لمختلف الغايات و الاهداف بهدف مصادرة حريات و حقوق الانسان بصورة عامة و المرأة بصورة خاصة، وانما صار حاجة أکثر من ملحة و ضرورية و يعمل کل مابوسعه للنضال من أجله.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يستخدم الدين لتحقيق أهدافه و يجعل منه معيارا لمحاسبة کل المتطلعين للحرية و کتم أنفاسهم طبقا لذلك، يشعر هو الاخر اليوم أکثر من أي وقت آخر، بأن التغيير قد صار کابوسا يطارده ليس في أحلامه وانما حتى في يقظته أيضا، ولذلك فإنه يلجأ حاليا وفي سبيل الالتفاف على کل محاولات و مساعي التغيير الجادة من قبل الشعب الايراني و مقاومته الوطنية، الى الاعتماد على وسيلتين من أجل ذلك وهما:

اولا: إطلاق مزاعم الاصلاح و الاعتدال و الوسطية مقرونة بحملة سياسية للإنفتاح على الولايات المتحدة الامريکية و حتى الغزل الضمني مع إسرائيل، لإقناع الشعب بأن الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية ستتحسن وان النظام لم يعد يهدده أي خطر من الخارج.

ثانيا: الايغال في ممارسة القمع و الممارسات التعسفية الاخرى بصورة غير مسبوقة حيث أن حالات تنفيذ أحکام الاعدام في ظل حکم الاصلاح المزعوم قد تضاعف قياسا بالاعوام السابقة وتم منع الاطباق و الاجهزة اللاقطة و منع الاتصال بشبکات التواصل الاجتماعي عبر شبکة الانترنيت و تحديده بشبکة خاصة يشرف عليها الحرس الثوري وذلك من أجل الحيلولة دون التواصل و التناغم مع المقاومة الايرانية التي تنشط من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الايراني، ولاسيما بعد أن أصدر مرشد النظام فتوى حرم فيها الاتصال و الدردشة بين الجنسين عبر شبکات التواصل الاجتماعي وکما هو واضح فإن الاجراءات القمعية و التعسفية مستمرة ضد مختلف وسائل الاتصال و التواصل عموما و ضد مستخدمي شبکة الانترنت.

لکن القمع و الکبت و الحرمان و کما عودنا التأريخ دائما، لايولد إلا نقيضه، وان الشعب الايراني الذي عانى ماعانى من جراء حکم النظام القائم الذي جعله يعيش في دائرة مغلقة من الممنوعات، عاد ليؤکد من جديد انه يطمح للتغيير و يناضل من أجله و لن يحيد عن هدفه المقدس هذا أبدا ومهما کلف الامر و غلت التضحيات، وإن ماقد قامت و تقوم به المقاومة الايرانية و على مختلف الاصعدة و کذلك النشاطات و التحرکات الاحتجاجية لمختلف شرائح الشعب الايراني، تٶکد بأن الغد الايراني الجديد قادم لامحالة.