الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةما دعت اليها الرئيسة رجوي من أجل درء خطر التطرف الاسلامي

ما دعت اليها الرئيسة رجوي من أجل درء خطر التطرف الاسلامي

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : طوال أکثر من 36 عاما، کان التطرف الاسلامي و الارهاب، أکبر تهديد يحدق بالمنطقة و العالم، خصوصا بعد أن تفاقمت الاوضاع في سوريا و العراق و اليمن و لبنان و سارت من سئ الى الاسوء و ترکت آثارها و تداعياتها السلبية على أکثر من صعيد، ومعروف للجميع بإن نظام الملالي في إيران يقف خلف تفاقم کل تلك الاوضاع من خلال تدخلاتها في تلك الدول.

الاعوام السابقة وإن شهدت محاولات و مساع من أجل درء خطر التطرف الاسلامي و الارهاب و الحد من النشاطات و التحرکات المشبوهة التي يقوم بها النظام الايراني من أجل جعل الاسلام المتطرف أمرا واقعا في المنطقة و العالم، لکن لم تکن تلك المحاولات و المساعي بالمستوى المطلوب و ظل هذا الخطر محدقا بالمنطقة و العالم إلا إنه وعلى الرغم من ذلك منح الثقة و الامل و التفاٶل بإمکانية مقارعة هذه الظاهرة السرطانية و إلحاق الهزيمة بها.

من أجل مواجهة و مقارعة هذه الظاهرة الظلامية، يجب أن يکون لدى الجميع المزيد من العزم و الامل و التفاٶل و الاصرار في القضاء على هذه الظاهرة و عدم فسح المجال أمام التنظيمات المتطرفة و الارهابية کي تفرض أفکارها و مبادئها المشبوهة على شعوب المنطقة و العالم ولابد أن يکون هناك رد فعل مناسب من جانب شعوب المنطقة و العالم ضد هذه الافکار و المبادئ المشبوهة، ولازالت الحاجة أکثر من ماسة من أجل تفعيل الدعوة التي أطلقتها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي الى إقامة جبهة من شعوب و دول المنطقة و العالم في سبيل مواجهة هذه الظاهرة و القضاء عليها في معقلها الاساسي في طهران.

المطلوب إقليميا و دوليا، ترسيخ العزم أکثر من أي وقت آخر على مکافحة هذه الظاهرة الاجرامية و الثقة بالقضاء عليها خصوصا من خلال تکاتف الجهود و مساهمة جميع الاطراف و الاطياف و الاديان من أجل الاجهاز على هذه الظاهرة المعادية للقيم السماوية و الانسانية و الحضارية، تماما کما شددت السيدة رجوي في خطاباتها المختلفة وخصوصا عندما قالت:”خلافا لما يتمناه المتطرفون علينا أن نرسخ أملنا وايماننا بالانسانية اكثر فأكثر، ونعمل بكل سرعة من أجل إنهاء التطرف الديني في الشرق الاوسط وفي أرجاء العالم والحصول على الحرية وتساوي جميع أتباع الأديان في حقوقهم”، وإن درء خطر التطرف الاسلامي و الارهاب يتطلب فعلا ترسيخ إيماننا و أملنا بالقيم و المبادئ الانسانية أکثر من أي وقت آخر و تفويت الفرصة عللى حملة الفکر الظلامي المعادي للإنسانية و مبادئها النبيلة.