الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانإيران ... مقاضاة تطلقها السجينة السياسية« مريم اكبري»

إيران … مقاضاة تطلقها السجينة السياسية« مريم اكبري»

 السجينة السياسية« مريم اكبري منفرد»
مقاضاة تطلقها السجينة السياسية« مريم اكبري منفرد»
فيما يلي جانب من رسالة السجينة السياسية« مريم اكبري منفرد» التي أعدم نظام الملالي شقيقتها وأشقاءها وتوفي والدها ووالدتها
أصبح الكشف عن الجريمة وازاحة الستارعن الظلم في الثمانينات خاصة مجزرة السجناء في صيف عام 1988 في هذه البرهة من تاريخ وطننا في عموم أرجاء العالم أحد المطاليب العامة للناشطين في المجالين الاجتماعي والسياسي.

واني «مريم اكبري منفرد» بصفتي واحدة ممن بقي حيا من أفراد لعوائل الضحايا في ذلك العهد الظلامي أكون إحدى المشتكيات لهذا الملف و أدعو إلى الكشف عن كل ما مستور في قضايا قتل شقيقتي وأشقائي.
حكاية ما جرى عليّ وعلى عائلتي في 3 عقود ونيف:
أعدم 3 من أشقائي وشقيقتي في الثمانينات بالسجن.أعتقل أصغر شقيقي«عبدالرضا اكبري منفرد» في عام 1980 بتهمة توزيع صحيفة «المجاهد» آنذاك كان عمره فقط 17عاما وطالب مدرسي. وقبع 3 سنوات تماما في زنزانات انفرادية بسجن جوهردشت ورغم أن محكمة الثورة في طهران أصدرت حكما عليه بالحبس لمدة 3 سنوات الا انه قبع في السجن لحد عام 1988 وفي نهاية المطاف استشهد مع عدد كثير من السجناء في شهر تموز/يوليو في نفس العام.

وأما شقيقي الآخر « علي رضا أكبري منفرد» أعتقل في 8أيلول/ سبتمبر1981 وتم إعدامه في يوم 19 أيلول /سبتمبرمن نفس العام في السجن. وإستغرق جميع المراحل سواء اعتقاله او تنفيذ الحكم فقط 10 أيام.
واقتحم مأمورو النظام في مراسيم لإحياء اليوم السابع للشهيد بيتنا واعتقلوا عددا من الضيوف ونقلوهم إلى سجن إيفين واللجنة المشتركة. وكان من بين المعتقلين والدتي وشقيقتي «رقيه اكبري» وأعدمت شقيقتي في تموز /يوليو 1988بينما أصدرت محكمة حكما عليها بالسجن لمدة ثمان سنوات.

وفيما يخص شقيقي الآخر«غلامرضا اكبري منفرد» اعتقل عام 1983 واستشهد في عام 1984تحت التعذيب. و والدتي اسمها «غرجي بشيري بور» التي كانت تعيش العقد الرابع من عمرها توفيت نتيجة الضغوطات الناتجة عن هذه الصدمات خاصة إعدام أختي «رقية» التي كانت لها طفلة صغيرة.
وتوفي والدي «على اوسط اكبري منفرد» في عام 2005 بعد تحمل سنوات من فراق أبنائه ومعاناتهم في السجن وإعدامهم و عند ما يئس من لقاء أبنائه الآخرين في معسكرأشرف مما كانت جريمة من وجهة نظر النظام. ويعيش في الوقت الحاضر عدد من أعضاء عائلتي – شقيقي و شقيقتي وابن شقيقي وابن شقيقتي- في آلبانيا ومنذ سنوات نحن محرومون من لقائهم و اضافة إلى ذلك اني حاليا في سجن إيفين وامضي العام الثامن من أصل 15عاما من فترة حبسي ويقضي شقيقي الآخر باسم «رضا اكبري منفرد» 63عاما فترة حبسه 17عاما في سجن جوهر دشت .

انني عانيت معاناة كثيرة طيلة هذه السنوات. الا انه مازال شقيقتي وأشقائي الذين ضحوا بارواحهم يعتبرون نجوما للحب و الأمل في حياتي وتعلمت منهم كيفية تحمل المعاناة والصعوبات.
ونحن بصفتنا عوائل ضحايا الثمانينات مازلنا نعيش تحت المضايقات وحاليا وأنا أكتب هذه الرسالة لا أعلم أي مصيرسيكون بانتظاري بعد نشر الرسالة الا انني أعرف كل تداعياتها المحتملة وأدعو إلى اتضاح كيفية تنفيذ مجزرة السجناء عام 1988 لاسيما شيقتي وشقيقي.
اني «مريم اكبري منفرد» أدعو سائر عوائل الضحايا وذويهم إلى ما يلي:
1.متابعة و محاكمة العناصرالمعنية بالإعدامات في الثمانينات وإبادة السجناء جماعيا عام 1988.
2.إعلان أسماء المدفونين في مقابر جماعية ومقبرة «خاوران»
3. تقديم ونشر لائحة الاتهامات للمحكومين والمعدومين في الثمانينات
مريم أكبري منفرد – سجن ايفين – 16 اكتوبر 2016