السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيموزارة المخابرات الايرانية تعترف بفشل مؤامراتها المشتركة مع فيلق القدس في العراق...

وزارة المخابرات الايرانية تعترف بفشل مؤامراتها المشتركة مع فيلق القدس في العراق ضد مجاهدي خلق

Imageعقب موجة الادانات التي واجهها النظام الحاكم في ايران اثر تفجيره محطة ضخ المياه الى مدينة أشرف باعتباره جريمة حرب، ألصقت الفاشية الدينية بسبب الفضيحة التي أصابتها وكعادتها (ألصقت) جريمتها الى مجاهدي خلق حيث زعمت ونقلاً عما سمته بالتوابين الساقطين بأن تأسيسات مياه أشرف تم تفجيرها بأمر من قيادة مجاهدي خلق للتشهير بالجمهورية الاسلامية الايرانية!
الواقع أن نظام الملالي الذي واجه ردود أفعال قوية على عمله اللاانساني والقذر بتفجير محطة المياه التي كانت تغذي علاوة سكان أشرف، أكثر من 20 ألفاً من أهالي المنطقة وذلك في نهاية شهر محرم الحرام وكذلك واجه ردود أفعال تجاه اغتياله الشيخ حميد ذياب مسؤول حماية المحطة،

زعم بعد الادانات الدولية وأمام موجة الاستنكار والشجب من قبل المنظمات والجمعيات والبرلمانيين والشخصيات الوطنية والوجهاء العراقيين وبعد صمت دام عدة أيام (زعم) في وسائل الاعلام التابعة له ومواقعه على الانترنت قائلا: «في الدقائق الاولى من فجر يوم الجمعة الماضي، قام أعضاء قريبون بقادة المنافقين الذين يقيمون في فرنسا بتدمير مشروع المياه في المنطقة بكميات كبيرة من مادة الـ (تي ان تي) ثم أصدرت تنظيمات المنافقين بياناً فوراً ونسبت التفجير الى الجمهورية الاسلامية الايرانية. ويأتي هذا العمل فيما أكد أعضاء نادمون في المعسكر بصريح العبارة أن عملية التفجير التي استهدفت تأسيسات معسكر أشرف تمت بأوامر صدرت من قادة المنافقين أنفسهم لكي يقومون بالتشهير ضد الجمهورية الاسلامية». ويهدف النظام رفع معنويات الاعضاء الهابطة معنوياتهم والتابعين له.
من جانب آخر اعترفت وزارة المخابرات بفشل مؤامراتها المشتركة مع فيلق القدس في العراق ضد مجاهدي خلق واعتبرت ما وصفته بـ «الاعلام السيئ» عقب تفجير محطه مياه أشرف بأنه جاء انتقاماً من النادمين من قبل المنظمة وزعمت بشكل فاضح: «تفيد التقارير أنه ومتزامناً مع هذا الحادث الذي هو نوع من الانتقام العنيف من النادمين، قامت عناصر المنافقين المنضمين الى القاعدة والبعثيين وفي عمل ارهابي باغتيال الشيخ حميد ذياب من أعضاء المجلس العشائري في منطقة العظيم ولكنه يظهرون بأن عناصر الحكومة العراقية وايران هم الذين يقفون وراء ذلك الاغتيال»
والخبر الاخير الذي روجه الولي الفقيه  العاجز للنظام الرجعي من معسكر أشرف يقول: «يفيد آخر الخبر الوارد من معسكر أشرف بأنه وبعد التنسيق بين القوات الأمريكية وقادة المنافقين تم قطع الادوية وامدادات الاسعاف عن المعسكر».
الواقع أن خامنئي وايجه اي وزير مخابرات النظام يريدون أن يوحيا لمخاطبيهما ولكن بلغة معكوسة بأن الخدمات الطبية وارسال الادوية الى مدينة أشرف تم من قبل فيلق القدس أيضاً!
وقال الناطق باسم المكتب الاوربي لمجاهدي خلق في اسلو: هذا أفضل اعتراف قام به النظام ولكن بلغة الملالي المعكوسة، اعتراف بالجريمة والاعتراف بالفشل والفضيحة.
وأضاف الناطق باسم مجاهدي خلق يقول: كل من يعلم ثقافة عصابات الفاشية الحاكمة في ايران يعرف جيداً أنهم ومنذ بداية سقوط الثورة ضد الشاه أنه عندما يفتضح أمر الملالي ويصابون بخيبة الأمل ويصيبهم العجز التام فيبدأون بالقاء اللؤم والصفات على الآخرين في محاولة للتهرب من الهلاك ويطلقون تخرصات تتجاوز الحد.
وأكد الناطق باسم مجاهدي خلق: عندما فضح مجاهدو خلق عام 1980 أعمال التعذيب التي كان الملالي يمارسونها ظهر خميني على الشاشة لينسبها الى مجاهدي خلق أنفسهم. وفي عام 1990 وعندما واجه خامنئي ورفسنجاني موجة ادانات دولية على خلفية اغتيال الدكتور كاظم رجوي على أيدي عملاء النظام الايراني فنسبوا الاجرام الى مجاهدي خلق والآن القصة تتكرر والملالي الرجعيين ينسبون تفجير محطة المياه العائدة الى مجاهدي خلق الى مجاهدي خلق أنفسهم وينسبون قتل مسؤول الحماية للمحطة الى مجاهدي خلق!! والمثل يقول: اذا وصل أجل البعير يدور حول البئر.