الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني.. حرب الموصل و«البشرى» الأميركية !

.. حرب الموصل و«البشرى» الأميركية !

صالح القلاب
الرأي الاردنيه – صالح القلاب: زفَّت الإدارة الأميركية «البشرى» للذين ينتظرون حسم معركة الموصل في أيام معدودات وفي فترة قصيرة بأن هزيمة «داعش» ليست سهلة وأن الأمر يتطلب وقتاً طويلاً من غير الممكن تحديده مسبقاً وهذا يعني أنه ستكون هناك عملية استنزاف طويلة قد تعطي هذا التنظيم الإرهابي المزيد من الوقت لإعادة ترتيب صفوفه ولتجديد استعداداته ليقوم بهجوم معاكس إنْ في العراق وإنْ في سورية لتحقيق مكاسب على الأرض تجعله يكرس نفسه مجدداً كرقم رئيسيٍّ وأساسيٍّ في هذه المنطقة الملتهبة التي دخلت ما يمكن اعتباره صراع المعسكرات وعلى غرار ما كانت عليه الأمور في عقود سنوات الحرب الباردة.

وأغلب الظن أنَّ الإدارة الأميركية عندما تصل إلى هذا الإستنتاج مبكراً وفي الساعات الأولى من بدء ما يعتبر «تحريراً» للموصل فإنها لا تشكو من قلة الأسلحة ولا الذخائر ولا المقاتلين ولا الأخذ بعين الإعتبار إمكانية صمود «داعش» لفترة طويلة غير متوقعة بلْ لأن هناك «تداخلات» إقليمية لا تريد لهذا التنظيم الإرهابي أن ينتهي وليبقى يشكل حجةً لاستهداف الذين يرفضون التمدد الإيراني والهيمنة الروسية في هذه المنطقة على أساس قومي – عربي وسواء أكانوا شيعة أم سنة !!.

إنَّ هناك الآن، وخلافاً «لتطمينات» حيدر العبادي، محاصصة إقليمية في حرب الموصل فالإيرانيون من خلال «الحشد الشعبي» وباقي التشكيلات المذهبية والطائفية التابعة لـ»الولي الفقيه» مباشرة لهم حصتهم وتركيا من خلال ميليشيات أثيل النجيفي لها حصتها وبالطبع فإن «الأشقاء» الأكراد لهم حصة مجزية ولذلك ولأن المعروف أن كل جهة من هذه الجهات إما أنها محسوبة على الروس أو محسوبة على الأميركيين فإنَّ هذا يعني أنَّ ما صدر عن الإدارة الأميركية بالنسبة لعدم حسم المعركة في فترة قريبة يعكس واقع الحال وربما أنه غير مستبعد أن بعض الأطراف تريد لهذه المواجهة أن تطول وتريد لهذا التنظيم الإرهابي أن يصمد ويواصل الصمود لأطول فترة ممكنة .

كان الروس قد أصروا، وهم ما زالوا يصرون، على أن الأولوية هي للقضاء على «داعش» ثم بعد ذلك يتم الإلتفات إلى بشار الأسد ونظامه ولذلك ولأنهم يسعون إلى حلٍّ في سورية كالحل الذي فرضوه بالتدمير وبالحديد والنار في «غروزني»، العاصمة الشيشانية، فإنهم سيواصلون تعطيل وتأخير القضاء على هذا التنظيم الإرهابي ولذلك فإن الإدارة الأميركية قد بادرت، مع إطلاق أول رصاصة في حرب الموصل، فجر يوم الأثنين الماضي، إلى زفِّ البشرى لكل من يهمهم القضاء على هذا التنظيم ليتفرغوا لاستحقاق ما بعده إن هذه الحرب ستطول وأنه غير متوقع حسمها في فترة قريبة .

إذن فإنه ليس أمام المعنيين بحسم معركة الموصل للتفرغ إلى ما بعدها إلا طلب العون والمساندة من العلي القدير وإلا بالضغط على الأميركيين ليكونوا أكثر جدية وألا يكتفوا بمجرد استخدام هذه المواجهة مع «داعش»، التي بادر إليها باراك أوباما مضطراً، لإسناد المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون وللردِّ على الجمهوريين الذين يتهمون الديموقراطيين بالتخاذل وبعدم الجدية في القضاء على ما يسمى :»الدولة الإسلامية «!!.