الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالمکان الامثل لملف حقوق الانسان في إيران

المکان الامثل لملف حقوق الانسان في إيران

مجلس الامن الدولي
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: تتواتر التقارير المختلفة عن الاوضاع المتدهورة لحقوق الانسان في إيران و وصولها الى مفترق خطير بعد أن تزايدت و تصاعدت حالات إنتهاك حقوق الانسان بصورة غير مسبوقة و بلغت ذروتها بتصاعد الاعدامات و صدور القوانين التعسفية الجديدة التي تطبق أکثر على أنفاس الشعب الايراني و تحجب عنه الحرية و التجاوز على السجينات و السجناء في داخل السجون، مما يبين للعالم بأن الامور المتعلقة بحقوق الانسان لايوجد هناك من أي أمل بتحسنها و سيرها نحو الافضل.

لايمکن القول أبدا بأن المجتمع الدولي قد فوجئ بالتقارير الجديدة التي تتحدث عن تصاعد الاعدامات و تزايد إنتهاکات حقوق الانسان و النيل و التطاول على السجون، لأن ماقد بدر و يبدر عن هذا النظام من ممارسات ملفتة للنظر في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، قد اوضحت و افهمت العالم حقيقة و واقع هذا النظام بالنسبة لموقفه من حقوق الانسان، لکن من المؤکد أن تزامن توارد هذه التقارير مع عهد يزعم فيه الرئيس الجديد حسن روحاني بأن هناك إصلاح و إعتدال، فهو أمر يستوجب على المجتمع الدولي ان يتخذ موقفا واضحا و مناسبا منه، لأن التطاول و التجاوز على مبادئ حقوق الانسان الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة انما هو تطاول و تجاوز على المجتمع الدولي و على الانسانية برمتها، والسکوت او إتخاذ موقف الصمت ازاءه يمکن أن يؤخذ على أکثر من محمل سئ.

مداهمة عنابر السجناء السياسيين و الهجوم على عنبر للسجينات في سجون مختلفة للنظام، والاعتداء عليهم بالضرب و جرح أعداد منهم بصورة بليغة مع إقتياد أعداد منهم الى الزنزانات الانفرادية، و تزامنا مع ذلك إعلان سجناء عدد من السجون الايرانية المختلفة عن إضراب عن الطعام إحتجاجا على مايحدث من تطاول و إعتداء على السجناء و السجينات في السجون الايرانية المختلفة، والتي تنقل أنبائها المقاومة الايرانية اولا بأول و تجعل العالم کله على بينة و إطلاع تام مما يجري من إنتهاکات فظيعة لحقوق الانسان في غياهب السجون، يجب أن لايمر على المجتمع الدولي مرور الکرام و من الضروري أن يکون هناك من موقف أکثر من واضح له بهذا الصدد و لاتدع کل تلك الجهود المخلصة و الحميمة التي تبذلها المقاومة الايرانية من أجل إيصال الانباء المتعلقة بإضطهاد الشعب الايراني الى العالم تذهب هبائا،

خصوصا وان هناك مطلب ملح طرحته المقاومة الايرانية منذ فترة طويلة نسبيا تدعو فيه و في ضوء تدهور أوضاع حقوق الانسان في ظل هذا النظام و عدم وجود أية مؤشرات تدل على حدوث تطورات إيجابية بشأنه الى ضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي کي يتم ردع هذا النظام و تأديبه من التطاول و التجاوز على الشعب الايراني، وإن الاوضاع السلبية في مجال حقوق الانسان و إستمرار الانتهاکات الفظيعة و تجاوزها کل الحدود، تبين حقانية و واقعية و أهمية هذا المطلب الذي طرحته المقاومة الايرانية و ضرورة أن يبادر المجتمع الدولي لتفعيله و جعله أمرا واقعا ليس فقط من أجل الشعب الايراني فقط وانما أيضا من أجل نصرة المبادئ و القيم الانسانية التي تنتهك من جانب هذا النظام في وضح النهار.