الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مفتاح الحل للقضية السورية

ضحايا الحرب في سوريه
دنيا الوطن -اسراء الزاملي: ليس هنالك من أدنى شك بأن الذي قاد بالاوضاع الى هذه النتيجة المرعبة في سوريا حيث يحبس العالم أنفاسه إنتظارا لتطورات قد تکون مٶثرة على السلام العالمي، وقطعا فإن الذي قاد بالاوضاع الى هذا المنعطف الخطير هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لأنه هو الذي تولى زمام الامور في سوريا منذ إندلاع الثورة بوجه النظام السوري و فقدانه لزمام المبادرة أمام الشعب الثائر بوجهه.

التدخل السافر و غير المحدود للنظام الايراني و الذي تجاوز کل الحدود المألوفة و لم يبق للسيادة الوطنية السورية من أي معنى و إعتبار، إنقلب کعامل إخلال و زعزعة للسلام و الامن و الاستقرار ليس في سوريا وانما المنطقة برمتها، وان السياسة المشبوهة و الخبيثة التي إتبعها الملالي من أجل حماية نظام الاسد من السقوط قد إستخدمت أحط و أقذر الوسائل و الطرق و الاساليب في سبيل بلوغ غاياتها الاجرامية، ولئن دأبت المقاومة الايرانية و على لسان السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على التحذير و التنبيه بصورة مستمرة خلال الاشهر الاخيرة بشکل خاص من تلك الوسائل و الطرق و الاساليب التي ينتهجها النظام في سبيل بلوغ غاياته، ولاسيما عندما أکدت على ضرورة الانتباه و أخذ الحيطة و الحذر من إثارة الفتنة الطائفية في المنطقة من جانب نظام الايراني، وهو مافعله و يفعله هذا النظام في لبنان و العراق و سوريا و دول أخرى، بل وان محاولة النظام القذرة جدا لجعل الاوضاع في سوريا تبدو وکأنها حرب داخلية و مواجهة طائفية، انما هو من ضمن ذلك المخطط الذي حذرت منه السيدة رجوي و شددت عليه بقوة في خطاباتها و تصريحاتها المختلفة على الدوام.

المرحلة الحساسة و الاستثنائية التي وصلت إليها الاحداث في سوريا و التي لاتبشر بأي خير وانما بامطار الدم و المآسي و المصائب، انما هو حاصل تحصيل السياسة السادية الوحشية و غير الانسانية للنظام الايراني و التي دفعت بالاوضاع في سوريا الى هذا الجحيم المستعر، وکل ذلك من أجل حماية نفسه من نتائج سقوط نظام الاسد إذ أن کل التقديرات و التحليلات و التوقعات قد أکدت على أن نهاية الاسد انما هو بمثابة العد التنازلي لهذا النظام، وان هکذا نظام مجرم يغامر و يجازف بدماء و مصير شعب من أجل مصلحته الضيقة انما هو جدير بأن يلقن دروسا و ليس درسا واحدا في الاخلاق وان يؤدب قبل قزمه الاسد، واننا نعتقد بأن أفضل و اقوى و أبلغ درس يتم تلقينه لهذا النظام إنما يکمن في تإييد المقاومة الايرانية و الاعتراف بها کممثل شرعي للشعب الايراني لأنه و من خلال هکذا موقف مبدأي و انساني مسؤول سيتم توجيه واحدة من أقوى الصفعات السياسية للوجه الدميم للنظام و مسکه من موضع الالم، وان الظروف و الاوضاع کلها باتت مهيأة من أجل تجسيد هذا الموقف على أرض الواقع.