الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظرية التغيير في إيران

الدكتور سفيان عباس التكريتي
الدكتور سفيان عباس التكريتي : إيران الموت والمجازر والإعدامات بالجملة واضطهاد الأقليات والتهجير ألقسري , إيران تصدير الموت والخراب ونهب الثروات العربية , إيران التخلف والشرك والإلحاد وتأليه الموتى والبدع والخرافات , إيران السجل والتاريخ الأسود في العصر الحديث والفساد ونهب أموال الشعب الإيراني …؟

إيران يحكمها نظام متخلف إجرامي داعم للإرهاب العالمي ميليشياته الإرهابية الإجرامية ارتكبت الجرائم الدولية في العراق وسوريا واليمن ولبنان والعديد من دول العالم , هذه السلسلة الوصفية للنظام الدموي تعد جزءا من الوضع القاتم في الداخل , والشعب الإيراني العريق يتضور جوعا وحرمانا وبؤسا وشقاء’ في ظل معدلات الفقر المرعبة وثرواته القومية تتبدد على نزوات النظام ومشاريعه النووية الفاشلة التي بعثرت مليارات الدولارات دون فائدة تذكر , وتبذير مليارات الدولارات من قوت الشعب على تدخلاته بالشؤون العربية في الوقت الذي زادت فيه معدلات البطالة الى خمسة عشرة مليون عاطل وسبعة ملايين شاب وشابة مدمنين على المخدرات وخمسة عشر مليون مواطن يعيشون في العشوائيات حول طهران وحدها , وبنى تحتية مدمرة وعجز خطير بميزان المدفوعات والميزانية العامة على حافة الإفلاس إضافة الى العزلة الدولية الخانقة …؟

والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان …؟ هذا هو الوضع الكلي للشعب الإيراني الذي سطر أعظم الملاحم عبر تاريخه حيث باتت وحدته الوطنية على المحك نتيجة سياسات الدكتاتورية الدينية المتخلفة بعد أن اضطهدت وأعدمت مئات الآلاف من الشعب البلوشي في الجنوب الشرقي من البلاد يليه الشعب العربي حيث اعدم وقتل النظام الفاشي مئات الآلاف من المواطنين العرب وكذلك الحال مع الأكراد في الشمال الغربي الذين قدموا مئات الآلاف من الضحايا بعد أن أعدمهم النظام الدموي بمحاكمات صورية غير عادلة , وأخيرا تكشفت أسرار أبشع جريمة عرفها التاريخ الإيراني وهي مجزرة 1988 الذي أمر خميني سفاح العصر بإعدامهم وهم ثلاثون ألف من السجناء السياسيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة دون محكمات حيث ظهر تسجيل صوري بصوت آية الله منتظري ووثائق موقعه من الدجال خميني يأمر بإعدامهم ,

كما تجري يوميا إعدام العشرات من المعارضين للنظام القمعي بمحاكمات صورية من قضاء يرأسه وزير العدل الذي شارك شخصيا في مجزرة عام 1988 حينما كان عضوا في لجنة الموت , ان لهذه الصور المرعبة مشتركات جامعة للشعب الإيراني لكي يأخذ دوره الطليعي في انتفاضة وثورة عارمة لتطهير البلاد من حمامات الدم المستمرة بحق الشعب وكل الشعب بجميع مكوناته البلوش والفرس والعرب والاذريين والأكراد وأقليات أخرى وحتمية الإطاحة بهذا النظام الفاشستي وضرورة الالتفاف خلف راية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة منظمة مجاهدي خلق التي دفعت التضحيات الجسام ولعل مجزرة عام 1988 كانت الأبشع والأكثر مرارة وجسامة على طريق إيران الحرة الخالية من القمع والاضطهاد والإعدامات والمحاكمات الصورية , إيران الديمقراطية وحرية المرأة والحقوق والحريات الأساسية ومشاركة الجميع في الحياة السياسية دون إقصاء أو تهميش , فالمجتمع الدولي مطالب بأجراء التحقيق الدولي وتشكيل المحكمة الجنائية الدولية الخاصة لمحاكمة أزلام النظام على هذه الجرائم ضد الإنسانية ….؟

فأن الثورة والانتفاضة هي السبيل الأمثل للشعب الإيراني وخصوصا إن النظام يعاني الضعف والهوان والتخبط والإرباك ويخشى انتفاضة الشعب وغير قادر على مواجهتها مهما استخدم من بطش …؟ فالتغيير بالنسبة للشعب الإيراني الثائر ممكن وقابل لتحقيق إذا ما اجتمعت مقوماته وأسبابه في الظلم والموت والحرمان والتخلف والرجعية , وان النظام قادم على محاكمات العصر من قبل الأمم المتحدة ومحاكمها الدولية على جرائمه بحق الشعب الإيراني والعربي والإنسانية …؟ النظام الذي يتآمر على الإسلام يجب القصاص منه من شعوب العالم الإسلامي حيث أشرك بالله ورسوله وأله الموتى ووضعهم بدلا عن الذات الإلهية وطعن بزوجات الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين , وقد راحت الماسونية العالمية والصهيونية تهلهل لهذا النظام الكافر ظنا منها ان يحل بدلا الدين الإسلامي الحنيف …؟ فالشيعة العرب رفضوا هذه الهرطقات والبدع المضحكة ولن يبقى من الشيعة إلا القلة القليلة من الفرس الجهلة والمتخلفين وان تعدادهم بأصابع اليد الذي يصفقون لهلوسة النظام الفاشي المضحكة … ان الدين الإسلام عبر تاريخه قد تعرض لمثل هذه المؤامرات البائسة وخرج منها منتصرا مزهوا برعاية رب العالمين سبحانه ولم يتأثر قيد أنملة ومن يقرأ التاريخ جيدا سوف يرى عجب العجب من هؤلاء الأنجاس الدخلاء على الدين الإسلامي …؟