الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنه عصر الحرية و نهاية الاستبداد

مؤتمر للمقاومة الايرانيه في باريس
فلاح هادي الجنابي -الحوار المتمدن: تتخذ تطورات الاوضاع و الامور في المنطقة و خصوصا بعد تعاظم دور النظام الايراني و بلوغه حدا غير عاديا بحيث باتت تأثيراته السلبية تظهر في معظم دول المنطقة بشکل او بآخر، لکن الملاحظ أن الاسلوب الذي تسلکه دول المنطقة في مواجهة هذا الدور و التعامل معه، لازال يعتمد على الدفاع السلبي کما کان حاله طوال العقود الماضية.

التمعن في الموقف الدولي في التعامل مع الملف الايراني، يتميز بنقطتين هامتين هما:
ـ المجتمع الدولي ، بدأ يشکك في نوايا و مرامي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا بعد أن صار واضحا للعيان تورط هذا النظام في القضايا المتعلقة بتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب، ولذلك فإن العالم بدأ يتعامل و يتعاطى بحذر بالغ مع هذا النظام وهو مايدل على إفتضاح و إنکشاف أمره.
ـ المجتمع الدولي، وخصوصا الدول الغربية، بدأت تنتفح على المعارضة الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ولاسيما بعد أن تأکد للعالم النوايا الصادقة و المخلصة لهذا المجلس من أجل النضال من أجل الحرية و الديمقراطية و السلام و الامن و الاستقرار في إيران و المنطقة و العالم.

مايجدر ملاحظته هنا، هو أن النظام الايراني ينتهج حاليا نهج الدفاع السلبي أمام الدول الغربية(بعد أن کان المباغت و يمتلك زمام المبادرة بيده طوال العقود الماضية)، لکن في بلدان المنطقة، فإن المعادلة لازالت على حالها على الرغم من أن هذا النظام قد ألحق الکثير من الاضرار الفادحة و الکبيرة بها، ونظرة الى الاوضاع في سوريا و العراق و لبنان و اليمن و البحرين و غيرها، تؤکد بأن هذا النظام لايزال يمضي قدما في سياساته غير آبه او مکترث للسيادة الوطنية و استقلال هذه الدول و يتدخل في شؤونها الداخلية بصورة سافرة، والانکى من ذلك أنه ومع تمادي النظام الايراني في تأسيسه لتيارات و جماعات تابعة لها في هذه البلدان، فإن هذه البلدان لازالت وللأسف البالغ تتصرف بمنتهى الحيطة و الحذر في قضية إقامة العلاقات مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و کذلك تإييد النضال المشروع للشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية، ولازالت هذه البلدان تنتظر ماستسفر عنه الاوضاع لتقوم بإتخاذ مواقفها في ضوء ذلك ولاتقدم ولو خطوة واحدة للأمام لتأخذ بزمام المبادرة و تضع حدا لتلك المعادلة السلبية التي تصب في صالح النظام الايراني فقط، ولاريب من أن الوقت يمضي سريعا ولابد من التفکير جديا بهذا الموضوع قبل فوات الاوان ذلك إننا نعيش عصر الحرية و الديمقراطية و نهاية الاستبداد ولابد من أن نکون بمستوى المسٶولية.