الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إمبراطورية التطرف و الارهاب

محمد حسين المياحي
دنيا الوطن – محمد حسين المياحي: خلال العامين الماضيين، وفي غمرة إمتداد نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و توسعه على حساب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، رکز القادة و المسٶولون الايرانيون و بصورة ملفتة للنظر على إنهم باتوا مهيمنين و مسيطرين على أربعة عواصم عربية وإن دولا أخرى في المنطقة لم تعد في منأى عن سيطرتهم في المستقبل خصوصا عندما تحدثوا و بکل صلافة عن”إنقراض دول”.

هذه القوة و الهيمنة التي يتباهى بها النظام الايراني و يجعل منها وسيلة لفرض مواقفه و رغباته على المنطقة و العالم، قد حصل عليها النظام اساسا بفضل تصديره للتطرف الديني و نشره بين بلدان المنطقة و إتخاذه وسيلة لبلوغ غاياته المشبوهة وان التمعن و التدقيق في الاحزاب و الجماعات التي أسسها النظام الايراني في لبنان و العراق و اليمن و البحرين و سوريا، يجد أن هذه الاحزاب و التنظيمات هي بنفسها من تقوم بدور النظام السياسي و العسکري و الامني بصورة غير مباشرة، وان قوة و إمکانية هذه الاحزاب و الجماعات العميلة للنظام الايراني انما تکمن في إعتمادها على نشر التطرف الديني و إستخدام الاساليب الارهابية کوسيلة و اسلوب من أجل جعل وجودها أمرا واقعا في بلدانها.

النظام الايراني الذي يعمل و بکل جد و نشاط من أجل تحقيق حلمه و طموحه الاکبر في إقامة إمبراطورية دينية تشمل معظم دول المنطقة و يهيمن عليها الفکر الديني المتطرف ذو البعد الطائفي کما نجده في العراق و لبنان و سوريا و اليمن و الذي يفرض بقوة الحديد و النار و بأساليب إرهابية قمعية تعسفية، يبدو أن العديد من دول المنطقة تغط في مايمکن تشبيهه بنوم عميق، ذلك انه لم يتم لحد الان إتخاذ أية إجراءات مناسبة للوقوف بوجه هذا المخطط المشبوه المعادي للمنطقة و العالم، وان المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، قد سبق وان وجهت تحذيرات مختلفة بهذا الصدد و طالبت دول المنطقة بالوقوف بوجه مد التطرف الديني الذي يصدره النظام الايراني و يسعى لتصويره کذبا و دجلا و زيفا بأنه صحوة إسلامية لکنه أبعد مايکون عن ذلك، وان هذه الدول معنية بتدارك الموقف و العمل الجدي من أجل مواجهة هذه الحالة قبل أن تستفحل ويصبح معالجتها صعبة جدا، خصوصا وإن هذا النظام يبذل مابوسعه من أجل التغطية على الاسلام الحقيقي المنفتح و المتسم بروح المحبة و الالفة و التسامح والذي نجده متجسدا في أفکار و مبادئ منظمة مجاهدي خلق و بقية التيارات و الاتجاهات الفکرية المعتدلة في المنطقة و التي يجب أن تعمل مابوسعها من أجل الوقوف بوجه المشروع المشبوه لهذا النظام من أجل إقامة إمبراطورية التطرف و الارهاب.