الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مربط الفرس في طهران

سعاد عزيز
صنعاء نيوز – سعاد عزيز: إنتهاکات حقوق الانسان في إيران بصورة عامة و حقوق المرأة بصورة خاصة بل وحتى حقوق الطفل، قضية مستمرة منذ أکثر من ثلاثة عقود

إنتهاکات حقوق الانسان في إيران بصورة عامة و حقوق المرأة بصورة خاصة بل وحتى حقوق الطفل، قضية مستمرة منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والتمعن في واقع المجتمع الايراني و ماقد لحقه و تلحقه السياسات غير الحکيمة لطهران بمختلف شرائحه، نجد حجم الکارثة التي أصيب بها المجتمع الايراني طوال الاعوام الماضية، ذلك أن القمع و الاستبداد الذي هو القاعدة الاساسية لنظام الجمهورية الاسلامية، جاءت المشاکل و الازمات الاقتصادية الناجمة عن المشروع النووي و التدخلات الخارجية و الفساد المالي الواسع في داخل إيران، لتلقي المزيد من الظلال الداکنة و المأساوية على شرائح المجتمع الايراني، فبرزت ظاهرة النساء المعيلات و أطفال الشوارع و الاطفال العاملون في ظروف قاهرة تسحق طفولتهم، مما جعل من الحياة بالنسبة لهذه الشرائح بصورة خاصة و المجتمع برمته بصورة عامة جحيما لايطاق.

المشروع النووي الايراني لمن لايعرف مدى قوة تأثيره السلبي على الاوضاع بمجملها في داخل إيران، قد کلف(بحسب خبراء من داخل إيران نفسها و ليس من خارج إيران او المعارضة)، الخزينة الايرانية أكثر من تكلفة ثمان سنوات من الحرب ضد العراق، وهو کما يبدو رقم مرعب جدا خصوصا وان المشروع لايزال مستمرا خصوصا بعد تأکيدات ألمانية بأن طهران قد سعت خلال الشهر المنصرم للحصول على أجهزة و تقنيات تستخدم في البرنامج النووي، والاصرار على الاستمرار في هذا البرنامج يعني المزيد من المعاناة لشعب يعيش 70% منه تحت خط الفقر و يواجه 30% منه من المجاعة الى جانب أن 10 ملايين عائلة تواجه مشکلة الادمان.

وضع مشکلتي حقوق الانسان و الملف النووي الذي لايبدو أبدا إن الاتفاق النووي قد حسمه، جانبا، نجد أنفسنا أمام ملف التدخلات الايرانية واسعة النطاق في المنطقة، وهي مسألة صارت واضحة للقاصي و الداني، وصار واضحا أيضا کيف أن هذه التدخلات تکلف إيران الاموال و الارواح و المقت و الکراهية من جانب شعوبب و دول المنطقة، وان المليارات التي تصرفها طهران على نظام بشار الاسد و حزب الله اللبناني و الحوثيين في اليمن، من المٶکد أن الشعب الايراني بأمس الحاجة إليها.

أما قضية تنظيم الدولة الاسلامية(داعش)، والتي لطهران أکثر من يد و مصلحة فيها، خصوصا بعد أن إزداد حجم التدخل الايراني في العراق و المنطقة بعد بروز هذا التنظيم أکثر من السابق بکثير والانکى من ذلك أن طهران صارت تساوم الدول الکبرى على محاربتها لهذا التنظيم مقابل إمتيازات تطالب بها على أصعدة أخرى ومن ضمنها الصعيد النووي و تواجدها في المنطقة، ولهذا وبإضافة کل الامور التي ذکرناها و طرحناها آنفا فإن حل التغيير في طهران سيطرح نفسه کحل لامناص منه أبدا.
کاتبة مختصة بالشأن الايراني.