الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

طهران و معارضيها و المنطقة

مظاهرات للمقاومة الايرانيه في الدول الاروبيه
وكالة سولا پرس – هناء العطار: التأمل في العديد من التطورات و الاحداث و المواقف و التصريحات الصادرة من جانب قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جهة و بين نظيرتها الصادرة من جانب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يعتبر الفصيل الرئيسي و الاهم و الاکبر للمعارضة الايرانية النشيطة و المتواجدة في الساحة، يعطي الکثير من المٶشرات و المدلولات التي تحمل في ثناياها الکثير من المعاني و العبر القيمة.

خلال الاشهر المنصرمة، فوجئت بلدان المنطقة بالتصريحات المتشددة للمرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية و التي أکد فيها على تصعيد التدخلات في دول المنطقة و عدم توقفها ولاسيما من حيث التدخلات السافرة في سوريا و المشارکة المشارکة الصلفة في قتل الشعب السوري الثائر بوجه جلاده، ورافق ذلك سلسلة من الاجراءات و الخطوات العسکرية المختلفة، أكد على استمرار دعم حلفاء طهران في ما سمتها کذبا “جبهة المقاومة” في المنطقة، وهو مايعني بالضرورة إستمرار السياسة العدوانية لهذا النظام ضد شعوب و دول المنطقة.

لکن، وبنفس السياق، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و بإتجاه و سياق مختلف، شدد و يشدد و بصورة بالغة الحرص على على التأکيد على العلاقة القوية و الجدلية التي ربطت و تربط بين الشعب الايراني و شعوب المنطقة، مصرا على أن أساس و متانة هذه العلاقة أقوى بکثير من المخططات و المشاريع المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية التي إستهدفت و تستهدف زعزعة الامن و الاستقرار في المنطقة.

بنفس السياق و خلال الاشهر الماضية أيضا، دأب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على إقامة مٶتمرات و ندوات موائد مستديرة عبر شبکة الانترنت لشخصيات دولية و إقليمية و عربية و إيرانية بشأن الاوضاع في إيران و المنطقة و العالم، حيث سلطت الاضواء على دور نظام الجمهورية الاسلامية قبل و أثناء و بعد توقيع الاتفاق النووي ولاسيما فيما يتعلق منها بتدخلاته في سوريا و العراق و اليمن، مٶکدة بأن هذا النظام ليس سوى وحش مفترس ولايمکنه أن يصبح أبدا حملا وديعا بين ليلة و ضحاها، وقد حاول المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أن يوصل رسالة الى شعوب و دول المنطقة و العالم مغزاها بأن هذا النظام هو نظام معاد للشعوب وليس بإمکان الاتفاق النووي أن يغير من ماهيته و محتواه العدواني أبدا!