الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران60 نائبا للبرلمان الأوروبي يصدرون بيانا مشتركا

60 نائبا للبرلمان الأوروبي يصدرون بيانا مشتركا

البرلمان الأوروبي
ستراسبورغ – 7 أكتوبر2016
مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 هي جريمة ضد الإنسانية
يجب تقديم الجناة إلى العدالة

أدلة جديدة لمذبحة أكثر من 30.000 سجين سياسي في إيران عام 1988 قد صدمت المجتمع الإيراني. وأزاح الكشف عن شريط صوتي للحوار بين مرتكبي عمليات القتل الجماعي التعسفي الستار عن تفاصيل مروعة لواحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث.

المسؤولون الأربعة الذين تسمع أصواتهم في الملف الصوتي لمنتظري كانوا أعضاء “لجنة الموت” التي أصدرت الأوامر لإعدام الآلاف في العاصمة طهران وحدها. وواحد منهم، مصطفى بور محمدي، وزير العدل الحالي في حكومة الرئيس حسن روحاني ما يسمى بـ “المعتدل” والذي كان واحدا من كبار صناع القرار في البلاد في ذلك الوقت. تم تشكيل “لجان الموت” في أكثر من 70 مدينة في المحافظات. العديد من اولئك الذين أصدروا أحكام الإعدام يحتلون مناصب رئيسية في إيران.

ووفقا لمسؤول أمني إيراني كبير سابقا، أن 33700 سجين سياسي، ينتمي معظمهم إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، بما في ذلك عدة آلاف من النساء، اُعدموا في صيف عام 1988بناء على أوامر من الولي الفقيه آية الله خميني. انه كان قد أعلن في فتوى له: ” الموجودون منهم حاليا في السجون ومازالوا متمسكين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحكم عليهم بالإعدام”. وأضاف “أبيدوا أعداء الإسلام على الفور “.

وكان العديد من الأشخاص الذين اُعدموا قد صدرت أحكام عليهم بالحبس في وقت سابق و كانوا إما يقضون مدة أحكامهم أو حتى كانت مدة محكوميتهم قد انتهت. وكان الضحايا الآخرون هم من السجناء الذين أفرج عنهم لكن اعيد اعتقالهم في أعقاب قرار خميني ، أو كانوا من الأفراد الذين لهم روابط عائلية لمنتمين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وقد أعلنت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش والاتحاد الدولي لجمعيات حقوق الإنسان هذه المجزرة بأنها جريمة ضد الإنسانية.
وقد دافع بعض كبار المسؤولين الإيرانيين في الآونة الأخيرة عن المذبحة. وقد أعلن وزير العدل في حكومة روحاني بأنه “فخور” بأنه قد شارك في عمليات الإعدام وأنه لم يفقده النوم في كل هذه السنوات.

واليوم، تسجل إيران أعلى نسبة من عمليات الإعدام في العالم بالمقارنة بنفوسها. في السنوات الثلاث من رئاسة روحاني اُعدم عدة آلاف من الأشخاص تم محاكمة العديد منهم على نحو جائر.
ولذا فإننا نحث الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على:
1. إدانة شديدة لمذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 وجعل العلاقات مع إيران مشروطة بوقف عمليات الإعدام الحالية.
2. دعوة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى تعيين لجنة لتقصي الحقائق لتقديم مرتكبي ومدبري مجزرة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 إلى العدالة.

الموقعون :
(60 نائبا في البرلمان الأوروبي)