الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلهذا يتطلع الشعب للمقاومة الايرانية

لهذا يتطلع الشعب للمقاومة الايرانية

مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز: تتکالب الازمات من کل جانب على طهران و تزداد وطأتها مع قلة و ضيق المجال و المساحة المتاحة لها لممارسة عمليات المناورة و التمويه ضد خصومها، فهي إذ تواجه موقفا صعبا و حساسا في المفاوضات النووية التي وصلت الى مرحلة حاسمة،

تواجه أيضا أوضاعا داخلية تتجه للانفجار حيث شهدت الاسابيع الاخيرة إضرابات و إحتجاجات واسعة من جانب مختلف الشرائح الاجتماعية و في سائر أرجاء إيران، بالاضافة الى أن تبعات و تداعيات التدخلات الايرانية واسعة النطاق في دول المنطقة و التي تشکل عبئا کبيرا جدا على النظام، کل هذا يضيق الخناق أکثر فأکثر على طهران و يدفعها لزاوية حادة لاسبيل للخلاص فيها.

طهران المثقلة بالازمات و المشاکل، شعرت بخيبة أمل و إحباط کبيرين وهي ترى المقاومة الايرانية تحقق الانتصار تلو الانتصار و تتقدم بخطى ثابتة بإتجاه تحقيق أهدافها و غاياتها المنشودة، ولاسيما بعد نشر التسجيل الصوتي للمنتظري و الذي يفضح فيه تورط قادة و مسٶلين في النظام بإرتکاب مجزرة إبادة 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988، کما إن الانفتاح العالمي عموما و الاسلامي و العربي خصوصا على المقاومة الايرانية و الاتجاه للإعتراف بها کممثلة لأماني و تطلعات الشعب الايراني، صار هو الاخر کابوسا يقض مضجع طهران.

الشعب الايراني الذي ضاق ذرعا بهذا النظام بعد أن صار الفقر سمة أساسية لهذا الشعب و صارت المجاعة ظاهرة ملفتة للنظر، بالاضافة الى المشاکل و الازمات الاخرى التي يعاني منها بنفس السياق، وإن الاوضاع التي تزداد سوءا عاما بعد عام جعلت الشعب الايراني يحلم بتغيير هذا النظام و إحلال نظام آخر مکانه بحيث يحقق أمانيه و طموحاته، ولأن المقاومة الايرانية کانت ولاتزال الجهة الوحيدة المخلصة للشعب الايراني و ترفع شعار إسقاط النظام منذ أعوام طويلة ولاتتخلى عنه، فإن الشعب الايراني قد جعل کل ثقته و أمله فيها و ينتظر يوم النصر المنشود.

السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و في معرض إشارتها للفرق الکبير بين المقاومة الايرانية وخصوصا طليعتها الاساسية منظمة مجاهدي خلق و النظام الحاکم في إيران، أشارت الى الخطوط و المبادئ العامة التي تميز المنظمة و تمنحها أهمية خاصة عندما قالت” ان المقاومة الإيرانية وبسبب الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية فيها تشكل قوة ديمقراطية مسلمة وتقدم نقيضا للتطرف الديني. نحن نؤمن بإيران ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة وإحترام حقوق الاقليات الإثنية والدينية ونؤمن بإيران غير نووية.”، وإذا مادققنا في هذه الممبادئ فإننا نجد أنفسنا أمام النقيض الکامل للنظام الحاکم بمواصفات تٶهله ليس لکي يلبي أماني و طموحات و تطلعات الشعب الايراني فقط وانما أيضا کي تصبح إيران بفضل ذلك عنصرا هاما في إستتباب الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.