الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمبيان حول تخطيط لاستهداف مدينة أشرف بالصواريخ

بيان حول تخطيط لاستهداف مدينة أشرف بالصواريخ

Imageمخطط اجرامي لفيلق القدس الارهابي لاستهداف مدينة أشرف بالصواريخ
كلف نظام الملالي الشرير مجموعة من العملاء التابعين لفيلق القدس الارهابي في مدينة الخالص بالتخطيط لشن هجوم صاروخي على مدينة أشرف حيث بدأ العملاء المذكورون منذ اسبوعين تمرينات في منطقة الخالص استعداداً لذلك.
وقائد هذه المجموعة الارهابية هو عواد العزاوي المعروف بأبو زهراء الخالصي 43 عاماً من العناصر القدامى في فيلق 9  بدر الذي تم تجنيده منذ عام 1990 في فيلق القدس وانه متزوج من ايرانية. ويحمل هذا العميل الرقم الاختصاصي (27896) في لائحة 32 ألف من مستلمي الرواتب من قوات الحرس الايراني في العراق ورقم حسابه في مصرف (سبه) للنظام الايراني (2308).

عواد العزاوي الذي يزور ايران بانتظام هو الذي يتحمل مسؤولية الاعتداء على حافلة عمال عراقيين كانوا شاغلين في أشرف في 29 أيار 2006 في طريق الخالص مما خلف 11  قتيلاً و15 جريحاً.
وفي الاسبوع الماضي، ذهب عملاء لفيلق القدس يعملون في سفارة النظام الايراني في العراق، الى مدينة الخالص لفتح مركز  ارهابي تحت غطاء منظمة مجتمع مدني مدافع عن حقوق الانسان. وقبله وفي يوم 8 تشرين الثاني 2006 كان أربعة من منتسبي وزارة المخابرات الايرانية قد توجهوا من سفارة النظام الايراني في بغداد الى الخالص واجتمعوا مع عبدالرسول ملاحميد السعدي الملقب بـابوحيدر مسؤول مكتب 9 بدر في الخالص واثنين من قادة فرق الموت بأسماء ابو تبارك الساعدي وخضير محمد احمد المعروف بابو اسامة الخالصي وذلك بهدف التخطيط معهم.
وفي فجر يوم 8 شباط أقدم نظام الملالي على تفجير محطة ضخ المياه لمدينة أشرف والتي تغذي 20 ألفاً من أهالي المنطقة بالمياه وذلك باستخدام مئات من الكيلوغرامات من مادة الـ (تي ان تي). وقبل الحادث بيومين أي في 6 شباط الجاري استهدف عملاء فيلق القدس في عمل ارهابي، الشيخ حميد ذياب من أعضاء المجلس العشائري الذي كان المسؤول عن حماية المنطقة وكذلك حماية المحطة فأردوه شهيداً.
وقبل هذه الأحداث كان عدد من عملاء وزارة المخابرات وفيلق القدس قد نزلوا في فندق المنصور ببغداد بهدف القيام بتمهيدات لأعمال ارهابية ضد مدينة أشرف، بينهم العميل (خدابنده) و (مصطفى محمدي) و (رضا اكبري نسب) و (علي رضا بشيري). وهناك ثلاثة عناصر من جانب سفارة الملالي وفيلق القدس وهم (نوبخت) معاون الحرسي كاظمي قمي و (اسدي) (المسؤول بما يسمى بلجنة حقوق الانسان في السفارة الايرانية) و (طباطبائي)  على ارتباط مع هؤلاء المرتزقة. وكان الحرسي كاظمي قمي سفير النظام في بغداد وهو عراب عملاء المخابرات وفيلق القدس في بغداد قد التقى بهؤلاء العملاء المكشوفين عصر يوم الخميس 7 شباط في فندق المنصور لغرض تفقدهم ورعايتهم.
الواقع أن النظام الفاشي الديني المذعور وبعد ادراج  قوات الحرس في قائمة الارهاب وعقب صدور حكم من قبل محكمة بريطانيا وقرارات مجلس اوربا والبرلمان الاوربي لصالح مجاهدي خلق والتي تمثل ضربات قاضية على تهمة الارهاب الملصقة بمجاهدي خلق، يرى نفسه بشكل مضاعف بحاجة الى التمهيدات واعتداءات ارهابية ضد مجاهدي خلق خاصة وهو على أعتاب انتخابات برلمانية ومنهمك في أعمال شطب عصاباته المنافسة في الانتخابات. جدير ذكره ان النظام الايراني كان قد أطلق في 18 نيسان 2001 وعشية الانتخابات الرئاسية 77 صاروخاً على معسكرات جيش التحرير الوطني الايراني. 
وتم تزويد الجهات الدولية المعنية والقوات المتعددة الجنسية المكلفة حماية أشرف بالمعلومات المتعلقة بالتخطيط الاجرامي لفيلق القدس الارهابي لشن هجوم صاروخي على مدينة أشرف التي سكانها كلهم أفراد محميون وفق الاتفاقيات الدولية، وكذلك الاعمال التمهيدية ومعلومات تتعلق بتدفق عملاء مخابرات الملالي من داخل وخارج ايران الى العراق وتمركزهم في فندق المنصور ببغداد.
منظمة مجاهدي خلق الايرانية
12 شباط (فبراير) 2008