الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانستبقى دماء الاحرار طرية حتى الاقتصاص من الجناة

ستبقى دماء الاحرار طرية حتى الاقتصاص من الجناة

الرئيسة مريم رجوي و صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيينوكالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد: حدث ذلك في شهر آب أغسطس من العام 1988، عندما أصدر المرشد الاعلى الايراني السابق الخميني فتواه التي تقطرت حقدا و کراهية و بغضا لکل ماهو سماوي و إنساني بإعدام 30 ألف سجين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين کانوا يقضون فترة محکوميتهم خلف القضبان، وهو مايشکل سابقة خطيرة و ظاهرة فريدة من نوعها و إجرامها في التأريخ الانساني.

هذه الفتوى الذي أصدرها الخميني وهو يعتقد بأن قتل الثوار المتطلعين للحرية و الفجر الجديد سوف يساهم بإبقاء الدياجير و الليل البهيم، لقد تصور وهو الممتلئ بسموم الحقد و الکراهية ان فتواه الظالمة و المتعجرفة هذه سوف ترهب السائرين في درب ذات الشوکة و ستثني عزم منظمة ثورية نجحت في مقارعة نظام الشاه و دکت عرشه و اسقطته بإذکاء حماس الشعب، ولهذا فقد بادر في غفلة من الزمن الى القضاء على 30 ألف مشعلا للحرية و الامل من دون أن يدري أن دماء هؤلاء الابطال سوف لن تذهب هدرا أبدا وان رفاق دربهم و مسيرتهم سيواصلون النضال حتى إلحاقه بالشاه المقبور.

من يقرأ فتوى الخميني بحق هؤلاء المظلومين الذين لم يرتکبوا جرما سوى حبهم لوطنهم و شعبهم، يعلم بل ويتيقن من أن هذا الرجل لم تکن تجري في عروقه دماء إنسانية لأنه تجرد من کل النوازع و الدوافع الانسانية و تدثر بملابس الشيطان، حيث يقول في فتواه:( الرأفة بالمحاربين سذاجة، حدية الاسلام ضد أعداء الله من الاسس الثابتة للنظام الاسلامي، آمل عن طريق غضب و حقدکم الثوري بالنسبة لأعداء الاسلام، أن تکسبوا رضا الله تعالى. السادة الذين يقع تحديد الموضوع بعهدتهم لايترددوا او يشکوا و يسعوا لکي يکونوا”أشداء على الکفار”. التردد في قضايا الاسلام الثوري بمثابة تجاهل الدماء النظيفة والطاهرة للشهداء.)، هذا الکلام الذي ينفث من بين أسطره سموما أقوى تأثيرا من سموم الافاعي و العقارب المميتة، أطلقه الخميني وهو في أواخر عمره و لم تهتز له شعرة.

الذي يثير الدهشة و يعقد الالسن أن جلاوزته الصغار عندما قرأوا فتواه الدموية المسرفة في الوحشية لم يصدقوا ماقد قرأوا و ظنوا أن الدجال الکبير قد قصد شيئا او معنى آخرا، لکن کبير المتاجرين بالدين أجاب بکل غطرسة على الشکوك بتوضيح أکدت مجددا ماهية و معدن نظامه بالغ الرداءة و الدناءة حيث قال:( أي فرد في أية مرحلة کان على رأس النفاق فإن حکمه الاعدام، بسرعة أقضوا على أعداء الاسلام، في مايتعلق بوضع الملفات فإنه و في الحالات التي تنفذ الاحکام فيها بسرعة أکثر فإنها تفي بالغرض المطلوب.)! انه کما ترون مستعجل جدا من أمره وکأن لسان حاله يقول ان لم تقضون على مجاهدي خلق فإنهم سوف يقضون علي و على نظامي!

هذه الجريمة الرعناء المرفوضة بمختلف القيم و الاعراف السماوية و الانسانية و القانونية، لم يکن بغريب أبدا أن تثار في ذکراها السنوية ال28، عندما تم نشر التسجيل الصوتي للمنتظري و الذي أ‌زاح فيه النقاب عن ضلوع أرکان النظام في تلك الجريمة، کما إنه ليس بغريب أبدا أن يعقد مٶتمر صحفي يوم السادس من أکتوبر2016، مٶتمرا صحفيا في البرلمان الکندي حيث حث كل من أعضاء في البرلمان، وممثل الجالية الإيرانية الكندية، وشهود عيان على مذبحة عام 1988، الحكومة الكندية لتنفيذ الاقتراح الذي تبناه البرلمان في عام 2013، وهذا مايثبت بأن دماء الاحرار لم تجف بعد وإنها ستبقى طرية حتى يتم الاقتصاص من الجناة.