الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيجبهة التطرف الديني المعادية للإسلام

جبهة التطرف الديني المعادية للإسلام

الملا علي خامنئي عراب الارهاب
دنيا الوطن – بشرى صادق رمضان: ليس هنالك من أدنى شك بأن الدين الاسلامي يعتبر المتضرر الاکبر من الاحزاب و التنظيمات و الميليشيات المتطرفة التي تستخدم الدين و بأساليب مشبوهة من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها، ولعل إلقاء نظرة على ماقد جنته هذه الاحزاب و الجماعات ضد السلام و الامن و الاستقرار في بلدان العالم الاسلامي بصورة خاصة و ما ولدته من حالة”الاسلام فوبيا”، في العالم، يبين و يثبت بوضوح تلك الحقيقة التي ذکرناها آنفا.

التطرف الديني الذي يسعى للتغطية و التمويه على الاسلام الوسطي المعتدل المتسم بروح التسامح و الرحمة و المٶمن بالديمقراطية بأصدق أشکالها، لم يعد خافيا على أحد مدى الخطورة التي تشکلها على الامة الاسلامية جمعاء لإنها تخلط بين الحق و الباطل و تمارس أسوء أنواع الخداع معها، ويمکن إعتبار ماقد ذکرته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في اول مقال لها تخص بها الصحافة العربية و نشر في صحيفة الوطن السعودية من”إن جميع المتطرفين، ابتداء من الملالي الحاكمين في إيران الذين هم عرابو ما يسمى “داعش” إلى الميليشيات التابعة للحرس الثوري المعروف بـ”قوات القدس” بالعراق وحزب الله اللبناني، وكذا تنظيم بوكوحرام في إفريقيا، يتحدثون باسم الإسلام. غير أنها كلها، في الواقع، ضد حقيقة الإسلام. “، وقطعا فإن زعيمة المعارضة الايرانية المٶمنة بإسلام تسامحي ديمقراطي معتدل، من خلال کلامها هذا قد وضعت يدها على الجرح و أوضحت الحقيقة بهذا الصدد بجلاء.

الاسلام الحقيقي، هو الاسلام الذي يدعو الى الرحمة و المحبة و التآلف و التعايش السلمي و الانفتاح على الآخر، وإن واحد من أهم أسباب إنتشار الدين الاسلامي في العالم هو الروح الديمقراطية التي يتسم بها، ذلك إن معظم المکونات غير المسلمة من الديانات الاخرى قد بقيت تعيش بأمان الى جانب المسلمين و لم يشعروا بخوف أو عدم أمان طوال القرون الماضية ولکن ظهور هذه الجماعات المتطرفة التي هي في الحقيقة معادية للإسلام، قد سعت لإعطاء فهما و رٶية أخرى لاعلاقة لها بالاسلام.

الفهم و الرٶية المعتدلة المتسمة بروح التسامح و المحبة، هو مانجده في المعاني و الاهداف السامية التي تشير و تٶکد عليها السيدة رجوي، خصوصا وإنها تقود المقاومة الايرانية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعتبر منبع و بٶرة التطرف الديني و معقل نشر الطائفية البغيضة و الترويج لها، وإن هذه الرٶية هي في الحقيقة السلاح الفکري للمقاومة الايرانية و التي تسعى من خلالها لدحض و تفنيد الافکار و الرٶى الانعزالية المتطرفة للنظام الايراني بما يخدم الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم.