الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هذا هو الفكر الذي يرعب طهران

مقال السيده مريم رجوي في صحيفه الوطن السعوديه
روز اليوسف – سعاد عزيز: طوال أکثر من 36 عاما، بذل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کل مابوسعه من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق و محو کل أثر و تأريخ لها، وقد جندت من أجل تحقيق ذلك، طاقات و إمکانيات هائلة وهو ماجسد القوة و الاهمية الاعتبارية لهذه المنظمة و عکس الدور البارز لها في داخل اوساط الشعب الايراني.

الکفاح من أجل الحرية و العدالة الاجتماعية و القضاء على الدکتاتورية، کانت من ضمن المبادئ الاساسية التي آمنت و تٶمن بها هذه المنظمة و تناضل من أجلها بلا هوادة، وقد کان من الطبيعي بالنسبة لها أن لاتقبل بنظام ولاية الفقيه و أفکاره و مفاهيمه المتعارضة مع مبادئها جملة و تفصيلا، ولئن سعى رجال الدين الحاکمون في طهران للإيحاء بأن مبادئ المنظمة معادية للإسلام، لکن الحقيقة التي سعت المنظمة من أجل إيصالها للعالم طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف، هي إن النظام يشوه الاسلام الحقيقي و يقوم بإستغلاله و توظيفه لأهداف و مآرب لاعلاقة لها بالاسلام.

فرض الحصار و التعيم الاعلامي على منظمة مجاهدي خلق، کانت واحدة من الاساليب التي إستخدمتها طهران ضد المنظمة، ذلك إنها کانت تعرف جيدا بأن صوت المنظمة لو وصل للعالم فسوف يثبت مدى الکذب و الزيف و التمويه الذي يمارسه هذا النظام ضد الاسلام عموما و ضدها خصوصا، وخلال أول مقالة تنشر لزعيمة المعارضة الايرانية في الصحافة العربية، سعت السيدة مريم رجوي في مقالها المنشور في صحيفة الوطن السعودية للتأکيد على الماهية المبدأية الناصعة للمنظمة عندما کتبت تقول:” ن حركة مجاهدي خلق هي أقدم وأكبر منظمة مسلمة في منطقة الشرق الأوسط تقف ضد التأويلات المتطرفة للإسلام. لقد تأسست هذه المنظمة سنة 1965، ومنذ هذا التاريخ وهي تقوم بجهاد نظري من أجل فهم حقيقة الإسلام، ضاربة عرض الحائط بكل تلك الفهوم المتحجرة لهذا الدين. وقد نجحت حركتنا في صياغة فهم للدين ذي مصداقية في أوساط المجتمع الإيراني في ما يخص الحرية، حقوق الإنسان، العدالة الاجتماعية، المساواة بين الرجل والمرأة، حقوق الأقليات الدينية والعرقية، وما إلى ذلك.”، ومن الواضح جدا أن يکون هناك تباين شاسع بين هذه الرٶية الدقيقة و النابعة من التعاليم السمحة للإسلام و بين الرٶية الاستبدادية المنعزلة على نفسها للنظام في طهران.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي سعى ومنذ مجيئه لنشر الفرقة و الانقسام بين أبناء الامة الاسلامية، فإن السيدة رجوي تتصدى لذلك في مقالتها بقولها وهي توضح رٶية المنظمة بهذا الصدد و معارضتها و مخالفتها لنهج النظام:” وعليه، فإننا، اليوم، نرفض الطائفية والنزاعات القائمة على أساس الدين، ونصرح بأن الصراع ليس بين الشيعة والسنة، أو بين المسلمين والنصارى، أو بين شعوب وثقافات الشرق الأوسط والثقافة الغربية. نعم، هناك صراع حضاري، لكنه صراع بين الاستبداد والتطرف، من ناحية، والديمقراطية والحرية والرقي، من ناحية ثانية.”، هذا هو جانب من أفکار و مبادئ منظمة مجاهدي خلق و التي هي وکما أسلفنا نابعة و منبثقة عن الاسلام و من روحه الدفاقة النابضة بالخير بالمحبة.