السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةارادة الشعوب و ليس أهواء و نزوات الطغاة

ارادة الشعوب و ليس أهواء و نزوات الطغاة

انتصار المقاومة الايرانيه
دنيا الوطن – غيداء العالم: طوال التأريخ، و مهما طال الزمن و إشتدت قوة و جبروت الطغاة و المستبدين، فإن نظمهم و طغيانهم في النهاية الى زوال و النصر من دون أدنى شك لإرادة و مشيئة الشعوب.

سنن التأريخ، کانت ومنذ الفجر الانساني على کوکب الارض، هو الداينمو و المحرك الخفي و الاساسي الذي يدير الاحداث و يحدد مصيرها النهائي، ومن يقرأ التأريخ و لايأخذ العظة و العبر من دروسه، فإن سنن التأريخ ستدوسه بقسوة کما داست طغاة و مستبدين کثر لامجال لعدهم و ذکرهم على هذه العجالة، وان احداث الربيع بحد ذاتها تقدم الکثير من الدروس و العبر المجانية لأولئك الحکام الذين مازالوا يراهنون على القمع و الارهاب و التزييف و الکذب و التحريف، لکن، وکما علمتنا و عودتنا سنن التأريخ، فإن الطغاة و المستبدين أثناء طغيانهم و جبروتهم صم بکم عمي عن الحقيقة و الواقع، ولذلك فهم يتصرفون و کأن أي شئ في هذا العالم لايعنيهم سوى ماتمليه عليهم أهوائهم و ميوهم العدوانية و الشريرة.

النظام الايراني، الذي طغا و إستبد و غالى کثيرا في دمويته و وحشيته المفرطة ضد أبناء الشعب الايراني، راهن دائما على الاستبداد و سعى بکل مالديه من إمکانيات من أجل حجب الحرية عن الشعب الايراني و القضاء على دعاة الحرية و الثائرين في سبيل بزوغ شمسها المشرقة، ومن هنا، فقد کانت”ومازالت” هنالك حرب ضروس بين هذا النظام و دعاة الحرية و الهداة إليها، وعلى الرغم من أنه قد کان هنالك الکثيرون من اولئك الذين کافحوا هذا النظام و قوفوا ضده، لکن لم يکن هناك من قاومه و صمد بوجهه کما هو الحال مع المقاومة الايرانية الباسلة التي تقودها منظمة مجاهدي خلق المعارضة ضد نظام ولاية الفقيه الشرير، ولهذا السبب فقد صرف النظام الايراني جل جهده و إمکانياته من أجل القضاء على هذه المنظمة و محوها من الوجود ظنا منه بأنه سيقضي من وراء ذلك على الافکار و التطلعات التحررية و الذي هو المحال بعينه، إذ أن منظمة مجاهدي خلق حينما جعلت من الحرية هدفها و محور نضالها الاساسي فقد سلکت سبيل الحق و الرشاد فالحرية هي طريق الحق و النور مثلما أن الاستبداد هو طريق الباطل و الظلام.

هذه المنظمة المناضلة من أجل أهداف و مبادئ نبيلة تخدم ليس الشعب الايراني فقط وانما شعوب المنطقة و العالم أيضا خصوصا وإنها تضمن و تٶکد على السلام و التعاون و التعاضد بين الشعوب و العمل معا من أجل درء المخاطر التي تحدق بشعوب المنطقة و العالم، وإن الاوضاع و الظروف المختلفة التي مرت بالمنطقة و العالم، أکدت و أثبتت و بالادلة القاطعة من خلال الاحداث و التطورات بأن منظمة مجاهدي خلق هي خير حليف يمکن الاعتماد عليه بالنسبة لشعوب المنطقة و العالم لإنها و بکل بساطة تعبر عن إرادة الشعب الايراني و موقفه الانساني في التعايش السلمي مع شعوب العالم و ليس کما يسعى النظام الحالي.