الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الاعدامات نهج النظام

صورة عن الاعدامات في الشوارع في ايران
وكالة سولا پرس – محمد رحيم: منذ شهر أغسطس/آب2013، عندما إستلم روحاني مهام منصبه کرئيس للجمهورية، شهدت إيران نمطا و اسلوبا غير مسبوقا في تصعيد حملات الاعدامات و التي و لتجاوزها کل الحدود المعقولة،

فإن أصوات الشجب و الادانة و الاستنکار ضد هذا التصعيد غير الطبيعي بدأت تتعالى من کافة أنحاء العالم و حتى إن روحاني عندما ألقى کلمته أمام الاجتماعات الاخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة فإن أغلب المقاعد کانت فارغة بسبب إنسحاب عدد کبير من الوفود و عدم رغبتهم للإستماع لکلمة رجل لايکف نظامه عن قمع و إستعباد شعبه.

روحاني الذي أطل على العالم برداء الاصلاح و الاعتدال و الوسطية و زعم بأنه سيغير من الامور کثيرا في إيران وخصوصا مايتعلق منها بحقوق الانسان و الحريات الاساسية، لکن حصيلة الاعدامات تتزايد بشکل مضطرد منذ مجيئه، حيث إن إيران و في ظل عهده المشبوه، قد صارت الاول على المستوى العالمي من حيث تنفيذ أحکام الاعدامات.

حالات الاعدام التي يتم إجراء العديد منها أمام الملأ، يهدف النظام الى ترويع و إرعاب الناس و تحذيرهم من مغبة معارضته، خصوصا وان النظام الايراني يقوم بتوزيع الصور الخاصة بهذه الاعدامات بهدف نشرها على أوسع نطاق وذلك لبث الخوف و الرعب في قلوب الناس على ‌أوسع نطاق، وهذا يأتي في الوقت الذي لايزال روحاني يطل بإبتسامته الصفراء الباهتة وهو يمني العالم بإصلاحات وهمية لاوجود لها على أرض الواقع أبدا، والذي يثير السخرية أکثر أن هناك للأسف البالغ أطرافا دولية لاتزال تصدق هذه المزاعم الواهية.

من يظن او يصدق بأن نظام ولاية الفقيه بالامکان أن يتغير لابد أن يتعرف على بنائه القمعي الاستبدادي و الذي يرفض کل القوى و التيارات الاخرى التي تخالفه في الرأي و المواقف و لاتدين له بالطاعة و الولاء، ويکفي أن نشير هنا وعلى سبيل المثال فقط أن هذا النظام قد قام في عام 1988، بإعدام 30 ألف سجين يقضون فترات محکوميتهم من أعضاء او أنصار منظمة مجاهدي خلق بقرار ذو أثر رجعي(مناقض للقانون و الشريعة و الانسانية کلها)، وان هذا الحقد الذي صبه على أعضاء منظمة مجاهدي خلق انما کان بسبب تمسکهم بالحرية و الديمقراطية و رفضهم للإستبداد، وان هذا النظام باق و مستمر على نهجه ولايمکن أن يؤثر وجه أصفر فاقع کوجه روحاني المخادع بالفطرة في تغيير هذا النهج او التأثير عليه، وان زيادة حالات الاعدام و إزدياد إنتهاکات حقوق الانسان في ظل حکومة روحاني تؤکد حقيقة واحدة وهي أن روحاني هو إمتداد فعلي و واقعي للنظام من کل الاوجه و إنه لايختلف عن أسلافه بشئ.