الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

زعامة فذة في زمن صعب

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: الدور البارز و المؤثر الذي لعبته السيدة مريم رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في التعريف بقضية الشعب الايراني و الظلم و الإضطهاد و القمع الذي يتعرض له منذ أکثر من ثلاثة عقود على يد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هو أمر ليس في وسع أي کاتب او باحث او متابع و محلل سياسي من التغاضي عنه او تجاهله، ذلك أن هذه المرأة الشجاعة و الجسورة قد تخطت کل الحدود المألوفة و صارت ليس نموذجا مثاليا للنساء فقط وانما نموذجا إنسانيا فريدا من نوعه يندر أن نجد مثيلا له في هذا الزمن الغريب.

مريم رجوي، تلك المرأة العظيمة التي منحت نفسها قربانا من أجل حرية و سعادة و مستقبل أفضل لشعبها، کانت و ستبقى”من خلال کفاحها الاستثنائي و مواقفها المتميزة” مثالا و نموذجا أفضل للمرأة المسلمة، تمکنت من لفت أنظار مختلف الاوساط الثقافية و السياسية و الاعلامية إليها لما لعبته و تلعبه من دور کبير و غير عادي بخصوص قضية حرية الشعب الايراني و تغيير النظام الديني المتطرف و إزاحته، و درء الاخطار و الکوارث المحدقة بإيران و المنطقة و العالم من جراء بقاء هذا النظام الاستبدادي القمعي على دست الحکم في طهران.

النقطة الاهم و الاکثر حساسية في الصراع المرير الذي تخوضه هذه الزعيمة المثالية ضد الفاشية الدينية الحاکمة في بلادها، انها امرأة و النساء في عرف النظام الايراني کائنات ثانوية ليس من حقهن أن يضطلعن بأدوار قيادية، لکنها رغم ذلك تمکنت من هز أرکان النظام الديني و حصرتهم لأکثر من مرة في زاوية حرجة، وهي بذلك أثبتت إمکانية و جدارة المرأة في القيام بالدور القيادي الأبرز في عملية قيادة الشعب بإتجاه تحقيق أمانيه و أهدافه المشروعة، وان الذي أطار صواب هذا النظام دوما هو أن خصمهم الالد مجرد امرأة لکنها ليست کأية امرأة، انها امرأة من طراز خاص تعرف کيف تقود النضال ضد النظام و تجبره على الرضوخ لمطالب و طموحات الشعب.

نظام ولاية الفقيه الذي تمکن لسنوات طوال من خداع و إيهام شعوب المنطقة بکونه نظاما إسلاميا يبتغي العدالة الاجتماعية و تحقيق الرفاهة للشعب الايراني بوجه خاص و للأمة الاسلامية بوجه عام، کانت السيدة مريم رجوي بالمرصاد لهذا النظام المخادع و المزيف و فضحته و کشفت زيفه و کذبه و دجله على أکثر من صعيد، مثلما تمکنت من فرض قضية معسکر أشرف الذي سعى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لسنوات طوال من أجل تصفيته و القضاء عليه، على المجتمع الدولي و نجحت في دفع المجتمع الدولي للإلتفاف حول سکان أشرف و دعمهم و مساندتهم و تحقيق إنتصار سياسي من خلال إنجاح عملية نقلهم من العراق الى بلدان أوربية على الر‌غم من مخططات الملالي و مکائدهم، والاهم من کل ذلك ان السيدة رجوي قد تمکنت من تحقيق هکذا إنتصارات باهرة بإمکانيات متواضعة و محدودة قبالة نظام دموي قمعي يدعمه البترودولار، مريم رجوي امرأة جديرة بأن تکون مثلا إنسانيا فريدا من نوعه، والحق ان الزعامة يجب أن تکون بهذه الصورة لکي تٶدي الغرض المراد منها.