الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمعادين للانسانيه و يمنعون الثقافة و يبيحون الفساد و الفقر

معادين للانسانيه و يمنعون الثقافة و يبيحون الفساد و الفقر

الملالي خامنئى -روحاني - رفسنجاني

دنيا الوطن – حسيب الصالحي: هناك من لايزال يعترض على ماتٶکده منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية معادي للإنسانية و الثقافة و الحضارة و يعتبرون ذلك مبالغة و تهويلا في الامر، وهٶلاء کما يبدو متأثرين و منبهرين ببريق الشعارات الواهية للإصلاح و الاعتدال التي يطلقها روحاني منذ آب/أغسطس2013، ولکن من دون أن يحقق على أرض الواقع شعار واحد منها.

خلال الاشهر الماضية، شن هذا النظام و طبقا لمعلومات تستند على مصادره و وسائل إعلامه، حملات منظمة ضد مستخدمي الاطباق اللاقطة”الستلايت”، وقام بتحطيم أکثر من 100 ألف منها بعد أن قام بجمعها من المنازل عنوة، بالاضافة الى حظره لمواقع التواصل الاجتماعي و فرضه قيود مشددة على مستخدمي شبکة الانترنت ولاسيما بعد تصريحات المرشد الاعلى للنظام و الذي شن خلالها هجوما عنيفا على الانترنت و إعتبره خطرا محدقا بالنظام، هذا الى جانب تشديد الرقابة على الافلام السينمائية بحيث يتم أحيانا حذف أکثر من نصف الفلم السينمائي بدعوى مخالفته للنظام، الى جانب الحظر المفروض على الکتب و الندوات الثقافية ويبدو إن کل هذا لايکفي لهٶلاء الذين لايزالوا مأخوذين بهذا النظام کأدلة عينية على طابعه القمعي المعارض لکل ماهو إنساني و حضاري ولکل أنواع و أنماط الثقافة و الفنون.

خلال الايام الماضية، ألغى مسٶولوا القضاء في محافظة مازندران إقامة كونسرت في مدينة بهشهر بهذه المحافظة، وبحسب ماقد أفادت به وکالة”فارس”، المحسوبة على قوات الحرس أن كونسرت “حميد عسكري” الذي كان من المقررأن يقام في 17 أيلول/سبتمبر في مجمع”هوتو” للإجتماعات في مدينة بهشهر تم الغاؤه. الملفت للنظر هنا و الذي يجب الانتباه إليه و أخذه بنظر الاعتبار ولاسيما من جانب المنبهرين بهذا النظام هو ماقد صرح به حميد عسکري، حيث أعرب عن أمله أن يصل يوما بان مسؤولي النظام يفهمون أن الموسيقى لا تزيل”ديانة ومعتقدات المواطنين” بل أن التمييز والفساد الإقتصادي والإختلاس و مراباة أبناء الذوات هي التي تدمر البلاد!

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يواجه واحدة من أکثر مراحله صعوبة و تعقيدا و حساسية و خطورة حيث إن المشاکل و الازمات تحاصره من کل صوب و حدب و يقف أمام أوضاع خطيرة تهدد العديد منها أمنه و مستقبله، کما إن هناك إستحقاقات تتراکم عليه مع مرور الايام و السنين، وهو عندما يسعى لمنع و حظر کل الانماط الثقافية و الادبية و الفنية و يعمل على قطع إتصال الشعب الايراني و تواصله مع العالم، فإنه يحاول التغطية على عجزه و فشله و إخفاقه الذريع في إدارة أمور الشعب و توفير الحد الادنى من الحياة الحرة الکريمة، و الحقيقة إنه وفي الوقت الذي يقوم فيه قادة النظام و الحرس الثوري بسلب و نهب مقدرات الشعب الايراني و الاستئثار بها لوحدهم فإن أکثر من 70% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر بإعتراف النظام نفسه کما إن 30% من الشعب يواجهون المجاعة، هذا الى جانب المشاکل الاخرى المتفاقمة، لکن هذا النظام لايزال يرى في منع الثقافة و الفنون و إباحة الفساد و القمع و الظلم هو الضمان لبقائه و إستمراره، لکن ومن المٶکد بأن هذه المهزلة لن تستمر طويلا وإن يوم مسائلة و محاسبة هذا النظام قد بات قريبا.