السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيجيش الملالي بين الواقع والتفخيم الاعلامي

جيش الملالي بين الواقع والتفخيم الاعلامي

الملا علي خامنئي في عرض عسركري
شبكة البصرة – صافي الياسري: تعقيبا على خطاب خامنئي مطلع هذا الشهر حيث وصف الجيش الايراني بانه هجومي
بدأ المتابعون يتساءلون:
* هل يستطيع الجيش الايراني غزو اراضي خارج حدود ايران؟؟
* من هي القوة الايرانية المؤهلة لدحر جيش الملالي؟؟

منذ الايام الاولى لقيام نظامه اعتمد خميني اضعاف الجيش الايراني فاعدم اكثر من اربعة الاف ضابط من كبار ضباطه، ففقد الجيش عموده الفقري الذي يمكنه من الوقوف منتصبا بوجه التحديات العسكرية الخارجية، وهو ما اثبتته الحرب العراقية – الايرانية فتحول ذلك الجيش المهاب ايام الشاه والذي كان يعد خامس جيش في العالم، الى (خراعة خضرة) ومجرد قطعان خرفان تركض امام الجندي العراقي محاولة انقاذ حياتها، بينما يعرف الايراني بشدة باسه وشجاعته وقوة عزيمته، لقد فتك الخميني بروح الجيش الايراني المعنوية والمادية متعمدا، لتكريس هيمنته وبنى بديلا لذلك الجيش المهاب، مجاميع من المطوعين المتخصصين بحماية نظامه (الحرس الثوري)، كي لا يجرؤ الجيش على القيام بحركة انقلابية ضده، فقد كان يتهم الجيش بانه مؤسسة شاهنشاهية امبريالية ولاؤها للشاه وللاميركان والغرب وليس لجمهوريته.

وفي تحليل لحقيقة قوة الجيش الايراني اصدرت مجلة “النيوز ويك” الامريكية، تقريرا عسكريا متخصصا، يتحدث عن قدرات الجيش الايراني، وما اذا كانت تمثل خطرا على المنطقة، او امن بعض الدول، على الصعيد العسكري المعروف.

تقرير، اتى ليثبت بان الجيش الايراني، والذي وصفه التحليل بـ”غير التقليدي”، لا يمتلك في الحقيقة القدرات، الموارد، اللوجستية او حتى الاستراتيجيات، اللازمة لغزو اراضي اجنبية والسيطرة عليها.

وفي ما يلي نص التقرير :

اكد تقرير نشر في مجلة نيوزويك الأميركية إلى تصريح غير عادي للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، وصف فيه جيش بلاده بالهجومي، وذلك بالرغم من أن طهران غير قادرة على تمويل تحديث قواتها لتتناسب مع منافسيها، حتى بعد اتفاق النووي (بحسب المجلة الاميركية).

ولفت جي ماثيو ماكننز كاتب التقرير، إلى نبرة التحدي في تصريحات خامنئي حين أكد أن تطوير القدرات الدفاعية والهجومية لبلاده يعد أمرا غير قابل للتصرف، وذلك بخطاب أثناء لقائه كبار القادة العسكريين.

وأضاف ماكننز أن من عادة القادة الإيرانيين وصف جيشهم بالدفاعي انطلاقا من نقطة الاعتزاز الأخلاقي والسياسي، لكنهم نادرا ما يصفونه بالهجومي.

وقال إن تصريحات الزعيم الإيراني تأتي بينما تبدي الولايات المتحدة وحلفاؤها قلقا بشكل متواصل من التهديدات التي تشكلها هجمات المتطرفين، وإزاء زعزعة الاستقرار المحتملة في ظل تزايد قوة وكلاء الجيش الإيراني في الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى خشية الولايات المتحدة وحلفائها من التصعيد في منطقة الخليج، جراء ما تشكله قوارب الحرس الثوري الإيرانيالصغيرة من استفزازات عدوانية، مما يصعب على المراقبين وصف الجيش الإيراني بأنه دفاعي.

وذكّر بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تصنف العقيدة العسكرية الإيرانية على أنها دفاعية، وذلك لسبب وجيه يتمثل في أن الجيش الإيراني لا يمتلك أسلحة تمكنه من تنفيد حملة عسكرية والسيطرة على أراض أجنبية، أو حتى تدمير المعدات العسكرية الحساسة للعدو أو بنيته التحتية.

 

وأوضحت أن إيران لا تمتلك جيشا أو قوات جوية أو بحرية تمكنها من تحقيق الأهداف بالطريقة التي يمكن للولايات المتحدة أو تركيا أوباكستان القيام بها، وذلك للأسباب التالية:

أولا: أن إيران لم تتمكن من الوصول إلى الموارد والتقنيات اللازمة لبناء وصيانة مثل هذه القوة التي لدى هذه الدول منذ الثورة في 1979.

ثانيا: أن إيران تريد الحفاظ على الصورة الثورية غير الإمبريالية، فقادة إيران يعشقون الزعم أن بلادهم لم تقم بغزو أي بلاد أخرى منذ 250 عاما.

ثالثا: أن القادة الإيرانيين أهملوا تطوير الجزء القديم من قواتهم المسلحة التقليدية في مقابل اهتمامهم بالحرس الثوري.

رابعا: وهي النقطة الأهم: أن إيران قامت ببناء جيشها ردا على التهديد الذي تشكله الولايات المتحدة، وبما أنها غير قادرة على مجاراة القوة التقليدية لأميركا، فإنها شكلت مزيجا من القدرات التقليدية وغير التقليدية، يمكنها من استهداف أميركا في حال ضعفها المفترض، أو ردعها وردع حلفائها من خلال رد دموي، بما فيه استخدام الأسلحة البالستية، رغم أن ذلك لم يعد كافيا لمواجهة الصراعات المحتملة في السنوات المقبلة.

واود ان اضيف لهذا التقرير القول ان العقيدة العسكرية الايرانية اعتمدت فكرت مراكمة القدرات الدفاعية، ذلك للخشية الخمينية من مواجهة معارضة داخلية كفيلبة بالاطاحة به لو انصرف الى بناء قوة هجومية قادرة على الغزو، كما ان بناء هذه القدرات الدفاعية، انما يعبر عن ذلك الخوف العقدة –توقع هجوم اميركي– على ايران.

واحسب ان هذا هو السبب الذي دفع الايرانيين الى اعتماد نشر الميليشيات المحلية الطائفية في دول المنطقة العربية، لتشكل حرس حدود للدولة الخمينية الايرانية، كما هو جار في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين، وقد صرح بذلك العديد من كبار رؤوس النظام الايراني بانهم اذا لم يحاربوا في العراق وسوريا، فانهم سيضطرون للحرب على مشارف طهران.

اما القوة المؤهلة لمواجهة القوات المسلحة الايرانية وهزيمتها حقا، فهي جيش التحرير الوطني الايراني الذي شكلته ودربته وسلحته منظمة مجاهدي خلق، ويملك افراده خبرات قتالية عالية وواسعة، وقد تمكن من دحر القوات الايرانية في حرب الثمان سنوات ووقف على مشارف كرمان شاه ويومها بنى الملالي خنادقهم في ازقة وشوارع طهران خوفا من زحف جيش التحرير اليها، ولا يعتمد جيش التحرير الوطني القوة النارية في المواجهة كعامل اول لهزيمة العدو، بل يعتمدون الاقدام والشجاعة والتضحية والخبرة والذكاء والايمان بالنصر المؤكد.