الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعم المقاومة الايرانيه ،الخيار والطريق الافضل للتعامل مع طهران

دعم المقاومة الايرانيه ،الخيار والطريق الافضل للتعامل مع طهران

الوفود العربيه في المؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
المستقبل العربي – سعاد عزيز: لايزال المجتمع الدولي يحاول و عبر طرق و وسائل مختلفة تسير کلها وفق مسارين أو بالاحرى خيارين من أجل إحداث تغيير في إيران او حسم ملفه النووي، لکن لايبدو و لحد يومنا هذا و على الرغم من کل تلك الجهود و المساعي المتباينة المبذولة و على الرغم من مرور أکثر من عام على إبرام الاتفاق النووي، تحقيق أية نتيجة مرضية او شافية بإتجاه تحقيق أي هدف.

المجتمع الدولي الذي راهن ولايزال يراهن بقوة على خيارين رئيسيين للتعامل و التعاطي مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل حل و معالجة الملف النووي و قضايا أخرى تتعلق بدوره الاقليمي و الاوضاع الداخلية في إيران وهما:

ـ خيار المحادثات و السعي لحل و حسم ذلك الملف عبر الطرق الدبلوماسية و السياسية و منطق الحوار و ذلك بإعتماد سياسة”العصا و الجزرة”، لکن وکما نرى فإن مرور أکثر من عام على الاتفاق وکل تلك الاتصالات و المشاورات مع طهران لم تقود الى نتيجة تخدم الاهداف الدولية المبتغاة.

ـ خيار الحرب من خلال التلويح بها، من أجل إجبار النظام للإنقياد و الخضوع للمطالب الدولية بنفس السياق السابق.

لکن الملاحظ أن کلا الخيارين لم يحققا لحد الان أي تقدم ملموس على أرض الواقع بل وان خيار الحرب و بسبب تداخل الامور و المصالح و الامکانيات المتاحة للنظام للعب عليها، بات غير عملي و غير منطقي بالمرة، فيما نجد أن خيار المحادثات الذي يفضله النظام الايراني کثيرا و يحاول جاهدا لجر أقدام المجتمع الدولي إليه سيما وانه بات يتفنن في إستغلال عامل الوقت و السعي من أجل تحقيق هدفه و غايته الکبرى بصنع القنبلة النووية، وفي خضم الانشغال و السعي غير المجدي للمجتمع الدولي بهذين الخيارين و عدم تحقيقه لأية نتيجة او تقدم ملموس على الارض خصوصا إذا ماإنتبهنا الى ماقد صدر عن مصادر ألمانية خلال الاسابيع المنصرمة من معلومات خطيرة بشأن محاولات سرية تقوم بها طهران من أجل الحصول على أجهزة و معدات معينة يمکن إستخدامها لمراحل متطورة في البرنامج النووي، في هذا الخضم جاءت مبادرة الزعيمة الايرانية المعارضة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الى طرح الخيار الثالث الذي سمته بخيار دعم الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية، مؤکدة من خلال هذا الخيار ان الطرف الوحيد القادر على حسم ليس الملف النووي وحده و قضية تصدير التطرف الديني و التدخلات في دول المنطقة فقط بل وحتى مصير النظام نفسه إنما هو الشعب الايراني و مقاومته الوطنية، وفي الوقت الذي باتت مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية تؤکد بأن خياري اجراء المحادثات معه او التصادم معه من خلال شن الحرب ضده، هما خياران عقيمان و قد وصلا الى مفترق يضيع في المتاهاة، وهو مايدعو المجتمع الدولي لإعادة التفکير بموقفه من الملف الايراني و دعم الخيار الثالث الذي هو الخيار الافضل و الاجدر لمعالجة الملف النووي و حسمه.