الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةملالي ايران مازالوا يشعرون بالذعر من انتقال مجاهدي خلق خارج العراق

ملالي ايران مازالوا يشعرون بالذعر من انتقال مجاهدي خلق خارج العراق

صورة للهجوم علي اعضاء مجاهدي خلق في العراق
صافي الياسري: في مقالي المعنون لا تخطئوا الحساب فالمجاهدون لم يغادروا الساحة،الذي بينت فيه ان نقل المجاهدين من العراق الى اوربا،لا يعني ابدا مغادرتهم ساحة المعركة مع النظام،بل فتح ابواب جديدة للنضال،وقد اصبت كبد الحقيقة في هذا فقد اعترف السفير الايراني السابق في العراق كاظمي قمي،ان المجاهدين لم ينتهوا،ومازال الملالي ينظرون الى نقل المجاهدين خارج العراق على انه افلات من قبضتهم وافشال المؤامراتهم في تصفيتهم دمويا

وينظر الى تلك المغادرة الامنة بعيون مذهولة،وكان يظن انهم سينقلون فرادى ولكنهم حين غادروا على شكل مجاميع وبطريقة منظمة وكتلوية ولم تتفكك صفوفهم عدها هزيمة كبرى له تماما كما وصفتها الزعيمة رجوي وهو ما اعترف به الحرسي كاظمي قمي من أعضاء قوة القدس الإرهابية والسفير السابق للنظام في العراق قائلا: «قياديو المنظمة نجحوا ان يكون اخراجهم من العراق بشكل منظم… بينما كانت الحكومة العراقية تعتقد بانهم يجب ان يغادروا العراق فرادى… من وجهة نظري لايجب ان ننظر الى الموضوع بانه قد انتهى… واليوم هناك قلق جاد… تجاوز حدود اوروبا من منطلق الهجرة والأمن، والسؤال المطروح اليوم هو هل وصلنا إلى نهاية مجاهدي خلق؟ باعتقادي لا». تلفزيون النظام الإيراني (10 ايلول/سبتمبر 2016)

كما أصيبت قوات الحرس الإيراني بالذعر جراء نقل مجاهدي خلق من ليبرتي إلى خارج العراق بشكل آمن إلى حد اضطرت إلى اطلاق أقوال موهومة من امثال: «تقول مصادر عراقية انه لايزال هناك عدد من اعضاء هذه الزمرة في العراق بمن فيهم أحد رؤوسهم ويبقى أحد كبار القياديين برفقة 600 آخرين من أعضاء المنظمة في مخيم ليبرتي » (وكالة فارس للأنباء- 10 ايلول/سبتمبر 2016).

ان ما اصيبت به قوات الحرس من وجود مجاهدي خلق في العراق من القلق يأتي بينما أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في آخر مراحل الإنتقال بانه تم نقل جميع المجاهدين المقيمين في مخيم ليبرتي إلى ألبانيا. كما أيد الأمر من قبل الحكومة العراقية ووزارة خارجيتها وكذلك وزارة الخارجية الامريكية و المنظمات المعنية في عملية النقل.

و ممن قلقوا تجاه خطر مجاهدي خلق للنظام صحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي حيث تقول: «منذ عدة أشهر يحاول بعض الدول ووسائل الإعلام الغربية وبعض حكام المنطقة ان يسلطوا الضوء مجددا على مجاهدي خلق وذلك بهدف مواجهة جمهورية إيران الإسلامية… حضور الأمير تركي الفيصل في اجتماع مجاهدي خلق في باريس ولقاء محمود عباس ب مريم رجويوكذلك نشر التسجيل الصوتي لمنتظري وانتقاد الغرب إعدام مجاهدي خلق… ».

هذا وأبدى نواب البرلمان للنظام خوفهم تجاه ما سيتلقى النظام من ضربات من قبل مجاهدي خلق حيث كتب موقع برلمان النظام بهذا الخصوص بتاريخ 11 ايلول/سبتمبر 2016 قائلا: «يعتقد نواب مجلس الشورى الإسلامي ان منظمة مجاهدي خلق وخلال محاولاتها الأخيرة تعمل على توجيه ضربة إلى جمهورية إيران الإسلامية… تم نشر بعض الأخبار المؤكدة بنقل ما تبقى منهم في مخيم ليبرتي من العراق إلى اوروبا. هناك حكومتان أي ألمانيا وألبانيا يقيم فيهما اعضاء مجاهدي خلق».

كما يعرب تلفزيون ”جام نيوز“ الحكومي عن قلقه تجاه إطاحة النظام من قبل مجاهدي خلق بعبارات هكذا قائلا: «منظمة مجاهدي خلق الأمل الجديد للإطاحة بالنظام في إيران!» (تلفزيون جام جم الحكومي- 12 ايلول/سبتمبر 2016)

ولكن كل ما ورد أعلاه من الإصابة بالدهشة والذعر من قبل وسائل الإعلام للنظام ومؤسساته وعناصره على خلفية نقل مجاهدي خلق إلى ألبانيا ليس كل الأمر بل اصيبت ايضا زمرة الملا روحاني بالجنون بإطلاق أقوال متناقضة وموهومة.

وزارة خارجية النظام وخلال اتخاذ موقف من هذا الأمر فقد أعربت عن فرحتها لنقل مجاهدي خلق إلى ألبانيا وتمكن الحكومة العراقية من غلق هذا الملف الذي يعتبره نظام الملالي تحديا له من جهة وتعرب عن قلقها تجاه ما تعتبره ”توزيع زعزعة الأمن للنظام“ مجددا من قبل مجاهدي خلق من جهة أخرى!

كما نلاحظ ان ما يمكن ان نراه خلال هذه النغمة المنسقة من قبل عناصر النظام ووسائل إعلامه من توجع لنقل مجاهدي خلق وما اصيبوا به من الخوف هو ان مجاهدي خلق وبصفتهم العدو الرئيسي للنظام والقوة القادرة على اسقاط النظام لاتزال ناشطة ولاترضى بشيء أقل من إسقاط النظام.