الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

البديل الوحيد للنظام في إيران

مريم رجوي تدعو المجتمع الدولي لمحاكمة المسؤولين عن مجزرة 1988 وإيقاف الإعدامات في إيران
وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر.…………طوال ثلاثة عقود من قيام و تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کانت ولازالت هنالك أطرافا و جهات سياسية معارضة للنظام، لکن کان هنالك دائما فاصلا و فرقا بين هذه الاطراف و الجهات من حيث مدى جديتها و فعاليتها و قدرتها على تقديم برنامجها السياسي الشامل الذي بإمکانه أن يقدم الحلول الشافية و الناجعة للمشهد الايراني.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي نجح في إستدراج و خداع و تضليل مختلف الاطراف و الاتجاهات السياسية الايرانية المعارضة و قام بإقصائها او إنهائها من الساحة الواحدة تلو الاخرى، وقفت منظمة مجاهدي خلق بوجهه ولم تفلح کل محاولاته و مساعيه المشبوهة من أجل الالتفاف عليها و إستدراجها الى کمائنه على الرغم من کل الوسائل و السبل التي إستخدمها من أجل بلوغه هذه الغاية، وعندها تم الاصطدام بينه و بين هذا التيار السياسي الايراني المعارض الذي حظي و يحظى بشعبية واسعة بين شرائح الشعب الايراني المختلفة، إستخدم النظام کل نفوذه و إمکانياته من أجل تشويه و تحريف و تزييف حقيقة هذه المنظمة لکي يقلل من الدور الکبير الذي ستلعبه لفضحه و تعريته أمام الشعب.

عند مراجعة الاساليب و الطرق التي إتبعها النظام الايراني من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق، نجد أن کلها متسمة بالدناءة و القذارة و الحطة، لکن منظمة مجاهدي خلق التي عانت الامرين من نضالها المرير الذي خاضته و تخوضه ضد الطغمة الدينية المتجبرة إلا انها لم تستسلم أبدا و ظلت في أکثر الظروف و المراحل قسوة و ظلاما متمسکة بمبادئها النيرة من أجل الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني کله و لم تستسلم او ترضخ او تتنازل او تنزوي کما کان حال معظم الاطراف و الجهات المعارضة الاخرى وانما ظلت صامدة و تقاوم هجمات النظام الاخرى المختلفة و تقف بوجه مخططاته الخبيثة القذرة حتى إستطاعت أخيرا أن تلحق الهزيمة بالنظام على الاصعدة الدولية و الاقليمية و ان تحقق إنتصارات سياسية کبيرة توجتها بشطب اسمها من قائمة الارهاب و لفت الانظار اليها کقوة سياسية صاعدة تملك کل مقومات و عوامل إحداث التغيير السياسي المرجو في إيران.

اليوم، وبعد أن تساقطت العديد من الاطراف و الجهات السياسية الايرانية المعارضة کأوراق الخريف عادت منظمة مجاهدي خلق کشجرة قوية باسقة شامخة تضرب جذورها في عمق التراب الايراني و تحمل ظلال الحرية الوارفة لکل الشعب الايراني و تثبت بأنها البديل الوحيد المقتدر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و ان الايام القادمة ستثبت للعالم کله هذه الحقيقة.