اعتقال اعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كربلاء
أكذوبة جديدة من تلفيقات قوة قدس التابعة لنظام الملالي
ان المزاعم المزيفة التي اطلقها عميل من عملاء نظام الملالي وهو يحمل صفة المتحدث لشرطة كربلاء حول اعتقال اربعة اعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هذه المدنية, هي مجرد كذب ليس الا. مع التأكيد بان هذه المنظمة لا حضور لها في اية بقعة في أرض العراق سوى في مدينة اشرف. وان قوة قدس الإرهابية التابعة لحرس الملالي هي مصدر اختلاق هذه الأكاذيب والتي باتت تمهد الأجواء للقيام بمزيد من الأعمال الإرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق والمقيمين في مدينة أشرف.
هذا وقام عملاء تابعون لقوة قدس الإرهابية بتفجير محطة اسالة المياه لمدينة أشرف الواقعة على بعد 25 كم غربي المدينة يوم الثامن من شباط الحالي وقطعوا بذلك مياه الشرب على سكان أشرف (والتي تقع على بعد 100 كم شمالشرق بغداد) وعن 20 ألف شخص من أهالي المنطقة. وقبل هذه العملية بيومين سقط الشيخ حميد ذياب أحد اعضاء المجلس العشائري شهيدًا جراء عملية اغتيال إرهابية استهدفته وهو كان مسؤولاً عن أمن المنطقة وكذلك أمن محطة اسالة المياه لمدينة أشرف وحمل مجلس شيوخ المنطقة قوة قدس مسؤولية هذه الجريمة الإرهابية.
ويأتي دعوى اعتقال اربعة اعضاء في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمدينة كربلاء ضمن حلقة من حلقات مؤامرة جديدة تحبكها قوة قدس ضد منظمة مجاهدي خلق والمقيمين في مدينة إشرف الذين يسكنون فيها جمعياً بصفتهم”اشخاص محميون” طبقًا لمعاهدة جنيف الرابعة في العراق. وقد باشرت قوة قدس بتطبيق هذه الخطة الجديدة منذ بضعة اسابيع حيث قام نظام الملالي بدفع عدد من العملاء التابعين لوزارة المخابرات وقوة قدس إلى العراق من داخل إيران وخارجها وإسكانهم في فندق منصور ببغداد لإكمال حلقات هذه المؤامرة تمهيدًا للقيام بأعمال إرهابية ضد المقيمين في أشرف وذلك من خلال التنسيق مع سفارة النظام في بغداد.
ان جميع اعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يقيمون في مدينة أشرف المحمية من قبل قوات متعددة الجنسيات على مدار الساعة وتخضع عملية المغادرة والدخول من وإلى المعسكر كافة لإشراف قوات متعددة الجنسيات وهذه حقيقة أكدها مرارًا قادة قوات متعددة الجنسيات (ومنهم العميد ويليام كالدويل المتحدث باسم قوات متعددة الجنسيات في 20 يوليو/ تموز 2006).
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
9 أب / شباط 2008








