الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

قضية لاحل لها إلا بتغيير النظام

صورة لضحايا مجزرة 1988
وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: مرة أخرى يتم التطرق الى قضية حقوق الانسان في إيران من قبل شخصية دولية رفيعة المستوى، حيث انتقد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الأمير زيد بن رعد الحسين، إيران لعدم تعاونها مع الآليات الأممية لتحسين أوضاع حقوق الإنسان.

هذا التصريح يأتي في خضم تزايد عدد السجناء السياسيين و سجناء الرأي و إرتفاع عدد حالات الاعدام و التعذيب على نطاق واسع في إيران فضلا عن المحاکمات الجائرة و القيود الشديدة على حرية الاعلام و التعبير و التجمع و الدين و التعليم و أمور أخرى بنفس السياق.
هذا النظام وطوال ثلاثة عقود من حکمه الاسود المقيت لم يلتزم بأبسط مبادئ حقوق الانسان و لم يراع المسائل المنصوص عليها بهذا الصدد، وإن ماقد أثاره التسجيل الصوتي الذي تم نشره قبل أسابيع للمنتظري من ردود فعل عنيفة على خلفية إفتضاح مجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي من قبل النظام عمدا و مع سبق الاصرار، قد أماط اللثام مرة أخرى عن الوجه القبيح لهذا النظام و عن کونه معاديا لشعبه و لشعوب المنطقة کلها.

هذا التصريح الاخير للمفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة و مع أهميته لکنه قد لايشکل شيئا ذو أهمية بالنسبة لنظام صارت سجونه تکتض بأضعاف طاقاتها الاعتيادية، خصوصا إذا إستذکرنا بأن هناك أکثر 62 إدانة دولية سابقة لهذا النظام في مضمار حقوق الانسان، فإننا يجب أن نعلم بأن هذا النظام لايفيد معه بيانات الشجب و الادانة و الاستنکار لأنها لاتکفل او تضمن حقوق الانسان مثلما ليس بإمکانها إنقاذ حياة الالاف من السجناء المهددة بخطر الموت بعقوبة الاعدام، ومن هنا، فإن الحاجة ماسة من أجل إيجاد آلية جديدة تضمن إلتزام النظام بمبادئ حقوق الانسان و عدم إنتهاکها، وهذه الالية لن تکون مضمونة و لاعملية من دون وجود روادع قانونية تتجسد على أرض الواقع، وعلى الرغم من أننا ندرك بصعوبة و حتى إستحالة هذا الامر لکنه الطريق الوحيد الذي يمکنه أن يردع النظام و يجعله يکف بعض الشئ عن إنتهاك حقوق الانسان.

وهنا يجدر بنا الاشارة الى الخطب و البيانات و التصريحات المختلفة الصادرة عن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية، حيث أعربت مرارا و تکرارا أن هذا النظام ذو طابع معادي للإنسانية و لايمکنه مراعاة أدنى القواعد المرعية في مسألة حقوق الانسان، مؤکدة أن التقاطع بين کل ماهو إنساني و هذا النظام سيظل قائما طالما بقي في الحکم، وانه سيظل ينتهك حقوق الانسان و يصادر الحريات لسبب واحد و بسيط وهو أن فناءه و سقوطه يکمن في إستعادة الشعب الايراني لحريته بمختلف الصور و التي صادرها هذا النظام تحت ستار حکمه الاستبدادي الدموي، ومن هنا فإن الاعراب عن القلق مع النظام الايراني لوحده لايکفي أبدا و يجب تفعيل ذلك بخطوات رادعة وأهمها هو دعم و إسناد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يأخذ على عاتقه قضية إسقاط هذا النظام و تکفيل الحرية و الديمقراطية لهذا الشعب الابي الذي عانى و يعاني الامرين من هذا النظام منذ أکثر من ثلاثة عقود بالاضافة الى ضرورة التجاوب مع الدعوة التي رفعتها المقاومة الايرانية لدول العالم من حيث إشتراط علاقاتها السياسية و الاقتصادية مع طهران بإنهاء الاعدامات و تحسين أوضاع حقوق الانسان.