الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صفعة أخرى بوجه طهران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في احتفال النقل الناجح لمجاهدي ليبرتي في باريس
دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: إلقاء نظرة متفحصة على تأريخ الصراع و المواجهة غير العادية الجارية بين منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يميط اللثام عن عملية مواجهة مصيرية بين نظام يسعى من أجل فرض نفسه من خلال مختلف الوسائل و الطرق و الاساليب القمعية، وبين منظمة تسعى من أجل إعادة قطار الثورة الايرانية على سکة الحرية و الديمقراطية و العدالة الاجتماعية،

ومع إن هذه المواجهة لم تکن متکافئة بالمرة لکن و على الرغم من الامکانيات المتواضعة جدا للمقاومة الايرانية و المعتمدة أساسا على التبرعات القادمة من الشعب الايراني، إلا إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية توفقت و بصورة ملفتة للنظر في إدارة عملية المواجهة بما يجبر النظام في النهاية الى الانتقال من حالة الهجوم الشرس ضد المنظمة الى الدفاع المستميت عن النظام أمام الهجمات السياسية و الفکرية و الاعلامية للمقاومة الايرانية.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي بني على أساس مرتکزين رئيسيين هما قمع الشعب الايراني في الداخل و تصدير التطرف الديني و الارهاب لدول المنطقة و التدخل في شٶونها، کان يتصور وبعد الاحتلال الامريکي للعراق بأن الظروف و الاوضاع کلها قد باتت لصالحه وإنه سيصفي و يبيد المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق من أعضاء منظمة مجاهدي خلق بين ليلة و ضحا‌ها، لکن الاحداث و التطورات قد أثبتت بأن هذا النظام کعادته قام بقراءة خاطئة و سقيمة للأمور و بنى مرة أخرى توقعاته و إستنتاجاته على أسس واهية عندما تصور بأن سقوط نظام حکم حزب البعث سيتيح له القضاء على المعارضين المتواجدين في معسکر أشرف، لکن خابت ظنونه عندما إصطدم بصخرة مقاومة فولاذية دفعته ليجترع کأس الهزيمة الى حد الثمالة.

المواجهة و الصراع الدموي بين النظام و مجاهدي خلق قد کان أحد فصوله في العراق حيث حاول هذا النظام جاهدا من أجل القضاء على المعارضين الايرانيين المتواجدين في معسکر أشرف و من ثم مخيم ليبرتي، خصوصا وإن هٶلاء المعارضين قد أثاروا إعجاب أبناء الشعب الايراني وخصوصا الاجيال الشابة و صاروا بمثابة قدوة و مثل أعلى لهم، ولم يترك النظام وسيلة و طريقة و سبيلا إلا و إستخدمه ضد هٶلاء المعارضين الذين أفقدوا النظام صوابه عندما کانوا يزدادون قوة و مناعة کلما إشتدت الهجمات الدموية ضدهم، ولعل السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد کانت مصيبة عندما قالت في کلمة لها بمناسبة الاحتفال بنجاح عملية نقل سکان ليبرتي الى خارج العراق بأن:” استبقت حركة تحرير الشعب الإيراني، النظام الحاكم في إيران بخطوة نوعية وباءت بالفشل خطة ولاية الفقيه للخروج من أزمة السقوط التي كانت تتطلب ذبح مجاهدي خلق وتصفيتهم جسدياً والبديل الديمقراطي للنظام. ولم ينفع للنظام 14 عاما من القصف والتجريد من السلاح والاقامة الجبرية والحصار والاعتداء بالسلاح الأبيض والهجوم بالمدرعات والقصف بالصواريخ مع التعذيب بالنفسي من خلال 320 مكبرات الصوت. كما لم يعد بالفائدة له في 20 محكمة حيث خرجنا منها منتصرين”، إن هذا و بإختصار شديد هو صفعة أخرى بوجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و خطوة جدية أخرى بإتجاه إسقاط هذا النظام.