الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانمفوض الأمم المتحدة يهاجم الأسد: طبيب قاتل

مفوض الأمم المتحدة يهاجم الأسد: طبيب قاتل

الأمير زيد بن رعد الحسين
الأمير زيد بن رعد الحسين
جنيف- في خلال الجلسة السنوية التي يعقدها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في شهر سبتمبر من كل عام، ألقى الأمير الأردني زيد بن رعد الحسين، المفوض السامي لحقوق الانسان في الأمم المتحدة كلمةً كشف فيها أن عددًا متزايدًا من الحكومات حول العالم تضيّق على مراقبي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وتمنعهم من مزاولة عملهم بحجة رفضها التدخل في شؤونها الداخلية. من بين هذه الدول تركيا والصين والفلبين التي تعيق أعمال المراقبة المستقلة التي تؤديها مفوضية حقوق الانسان الأممية، أو حتى تمنعها تمامًا.

لا تشكيك
أضاف الأمير زيد في افتتاح أعمال الدورة 33 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الثلاثاء: ‘ربما يصل الأمر في هذه الدول إلى إغلاق مكاتبنا، لكنها لن تستطيع أن تخرسنا، بل على عكس ذلك، يثير الجهد المبذول لتجنب التدقيق المشروع في مهماتنا أو رفضه سؤالًا واضحًا: ماذا تريدون أن تخفوا عنا؟’.
وأعرب الأمير زيد عن قلقه البالغ من مظاهر التشكيك داخل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان في صدقية التقارير التي يصدرها في شأن حقوق الانسان في العالم، بالزعم أنها منحازة أو مضللة أو غير مسؤولة أو مبنية على أسس باطلة أو كاذبة.
قال: ‘تهدف تقارير المفوضية في المقام الأول الى المساعدة في الارتقاء بحقوق الانسان والمساعدة في أعمال القانون، وهذا ليس تدخلًا في شؤون الدول الداخلية، إذ تتم وفق معايير الامم المتحدة وميثاقها والاتفاقات الدولية التي صادقت عليها دول العالم علانية.
وشدد الحسين في كلمته على أهمية حماية حقوق الإنسان في الصراعات التي يطول أمدها، وفي الأراضي غير المعترف بها قانونًا، أو المتنازع عليها والتي يعيش فيها ملايين الناس، تكتسيهم حال من التشكك وعدم اليقين…

قاتل شعبه
في كلمته نفسها، دان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الممارسات الهمجية التي ينتهجها نظام الأسد في سوريا، وقال: ‘سوريا دولة يقودها طبيب، لكن يعتقد أنه استخدم الغاز ضد شعبه، وهاجم المستشفيات، وقصف المناطق السكنية بشكل عشوائي، ويحتجز عشرات الآلاف من المعتقلين في ظروف غير إنسانية، وأنا لا أجد الكلمات الكافية لإدانة مثل هذا’.
وأكد الأمير زيد أن المفوضية ترفض هذا الوضع، وتتهم النظام في سوريا بأنه مسؤول عن بعض أخطر الانتهاكات في تاريخ مجلس حقوق الإنسان.

وأشار الأمير زيد إلى أن إخفاق مجلس الأمن الدولي في إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية مثال على ‘أكثر أشكال الواقعية السياسية خزيًا’، مضيفًا: ‘في عقول كثيرين، القوى العالمية الكبرى بالفعل متواطئة في التضحية بمئات الآلاف من البشر وتشريد الملايين، ولا يوجد حاليًا ما يُجبر أيًا من مجرمي الحرب الكثيرين في سوريا إلى التوقف عن المشاركة في دوامة القتل التي تبتلع البلاد’.
وفي ما يخص اليمن، أكد المفوض السامي لحقوق الانسان أن لمكتبه نفاذاً كاملاً وواسع النطاق في اليمن، لكن الجهة الوطنية اليمنية التي تولت التحقيق كانت عاجزة عن تقديم تحقيق محايد للانتهاكات الخطيرة، وأوصى المفوض بتحقيق شامل تجريه هيئة دولية مستقلة.