الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةکما جاء في کلمة الرئيسة رجوي مرحلة بدء التغيير و الزحف على...

کما جاء في کلمة الرئيسة رجوي مرحلة بدء التغيير و الزحف على طهران

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في احتفال النقل الناجح لمجاهدي ليبرتي في باريس
كتابات – منى سالم الجبوري: من المهم جدا على الانسان و هو في غمرة إبتهاجه و نشوته بتحقيق نصر أو تقدم ما، أن لاينسى ماقد عاناه من مصاعب و ما واجهه ن مآسي و محن و مصائب وهو يواصل مسيره، ذلك إن النصر و التقدم و التغيير لن يتحقق إلا بعد أن يدفع المرء الثمن الباهض له،

وهذا تحديدا ماقد جرى مع منظمة مجاهدي خلق في صراعها الضاري ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ أکثر من 36 عاما، حيث إنه وفي الوقت الذي إحتفلت فيه جماهير غفيرة من الإيرانيين خلال مراسم أقيمت في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية “اوفيرسوراواز” شمال باريس وحضرها شخصيات فرنسية وأوروبية وعربية بخاتمة ناجحة لنقل المجاهدين من مخيم ليبرتي في العراق إلى أوروبا، فإن المحتفلين کانوا يعلمون جيدا بإنه لولا دماء الشهداء و الضحايا و المعاناة التي واجهها المعارضون الايرانيون في العراق، فإنه لم يکن بالمقدور أبدا إقامة هذا الاحتفال.

منذ 9 نيسان 2013، ونظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بذل و يبذل کل مابوسعه من أجل القضاء على المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق في معسکر أشرف و من بعده مخيم ليبرتي، وإن الحملات و الهجمات الدموية و المخططات اللاإنسانية لهذا النظام ضد السکان، قد أکدت على ذلك المسعى، خصوصا من حيث ماقد جرى في مجزرة 8 أبريل/نيسان2011 ومجزرة 1سبتمبر/أيلول2013، لکن هاتين المجزرتين و غيرهما من المخططات المشبوهة ولاسيما الحصار الشامل المفروض على سکان ليبرتي طوال أکثر من 8 أعوام، لم تفلح في التأثير على السکان إذ بقوا صامدين و مقاومين و متمسکين بمبادئهم و أفکارهم وهزموا النظام عندما نجحت عملية نقلهم الى خارج العراق رغم أنف طهران.

سکان أشرف و ليبرتي الذين قاسوا و عانوا الامرين من جراء مخططات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عملائهم في العراق، لم تکن فکرة عملية نقلهم من العراق الى بلدان أخرى تروق لهم خصوصا وإن طهران کانت تريدهم يبقون في العراق کي تصفيهم و تبيدهم الواحد تلو الآخر، ولذلك فقد لجأت طهران و عملائها أيضا من أجل إختلاق المشاکل و الازمات المفتعلة في سبيل عدم نجاح عملية نقل سکان مخيم ليبرتي الى خارج العراق، ومع إن طهران قد أبليت بلائا حسنا بهذا الصدد بعد أن دست السم بالعسل للعديد من الدول من أجل عدم إستقبال سکان ليبرتي، لکن يوم الجمعة المصادف التاسع من أيلول2016، والذي تم خلاله إستقبال آخر مجموعة من سکان مخيم ليبرتي المتواجدين في العراق في ألبانيا، قد کان بمثابة إعلان نصر کاسح للمقاومة الايرانية على طهران، وإن نجاح عملية نقل سکان مخيم ليبرتي من العراق الى الدول الاوربية يمکن وصفه کما جاء في کلمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما وصفت عملية النقال بأنها:” هزيمة استراتيجية مني بها نظام الملالي حيث دق الأجراس إيذانا ببدء مرحلة للتغيير والهجوم والزحف.”، وإن هذا الکلام أکثر من رسالة ذات مضمون خاص لطهران.