الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أمل الشعب الايراني في التغيير

 الذكري السنوية 51 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق ايرانية
دنيا الوطن -محمد رحيم: دأبت مختلف الاحزاب و التنظيمات السياسية المختلفة في العالم على إقامة إحتفالات ضخمة في ذکرى تأسيسها السنوي حيث تقوم بالبذخ من أجل إثبات صحة و واقعية طروحاتها السياسية و المبدأية،

لکن منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة التي مرت الذکرى السنوية الواحدة و الخمسون على تأسيسها دأبت على إقامة إحتفالات متواضعة بهذه المناسبة الهامة، وکأنها تريد أن أن تؤکد أن العبرة ليست في الاحتفال بمناسبة التأسيس وانما في ماقدمته و تقدمه هذه المنظمة التي واجهت أسوأ نظامين قمعيين معاديين لآمال و طموحات الشعب الايراني، لکنها وکما رأينا رکزت على فعاليات و أنشطة إحتجاجية شعبية ضد النظام، وکأن لسان حالها يقول: قضيتنا الحرية و الکرامة الانسانية و العدالة الاجتماعية للشعب الايراني.

مرور أکثر من نصف قرن على تأسيس منظمة مجاهدي خلق، وإستعراض جانب من تأريخها المشرق في نضالها الدؤوب و المتواصل دونما إنقطاع من أجل الحرية و العدالة الاجتماعية و وضع حد للقمع و الاستبداد، يثبت بأن هذه المنظمة قد بقيت ثابتة على عهدها الذي قطعته للشعب الايراني بعدم الاستسلام و الاستمرار في النضال الى اليوم الذي يتم فيه إسقاط النظام الديني الاستبدادي القائم في طهران، وان إصرار المنظمة على الاستمرار في النضال و مواصلة الدرب و المشوار الطويل و الصعب و الشائك لها، يثبت عمق إنتمائها و إخلاصها للشعب الايراني و على وجه الخصوص الشرائح المحرومة منه.

في السادس من أيلول سبتمبر من عام 1965، عندما تأسست منظمة مجاهدي خلق و حملت على أکتافها قضية النضال ضد الدکتاتورية و عملية تغيير النظام السياسي في إيران، لم يکن هناك في العالم من يصدق او يؤمن بما تقوله و تنادي إليه منظمة مجاهدي خلق، سوى أحرار العالم و المؤمنين بالتقدم و التطور، لکن مرور الزمن أثبت للعالم کله من أن المنظمة کانت جادة و تعني ماتقوله و تؤکده للعالم لأنها کانت بالاساس تستند على قاعدة و اساس جماهيري ولم تکن تنطق من فراغ، ولذلك فإننا و بعد مرور أکثر من نصف قرن على تأسيس هذه المنظمة، نجد الکثير من الادلة و الاثباتات التي تؤکد على مصداقية هذه المنظمة و مبدأيتها في النضال من أجل أهدافها و أفکارها النابعة اساسا من أعماق الشعب الايراني خصوصا وإن ذکرى تأسيسها لهذا العام يقترن بنشر الملف الصوتي للمنتظري و ماأعقبه من إحتجاجات و نشاطات غاضبة للجالية الايرانية في العالم، وان الانتصارات السياسية الظافرة المختلفة التي حققتها و تحققها على النظام الديني الاستبدادي القائم في طهران، يؤکد حقيقة إصرارها الحازم على المضي قدما في نضالها المرير ضد القمع و الاستبداد حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه و تحقيق الغد المشرق للشعب الايراني الذي صار يرى في منظمة مجاهدي خلق أمله الوحيد الوضاء في تحقيق التغيير الجذري في إيران.