الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالتواصل و العلاقة التي ترعب طهران

التواصل و العلاقة التي ترعب طهران

اعتقال الشباب في ايران
وكالة سولا پرس  – سلمى مجيد الخالدي:  قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمصادرة الثورة الايرانية ذات البعد و العمق الانساني و جعلها ذات مضمون ديني متطرف، بدأته بإستهداف منظمة مجاهدي خلق(الطرف الاهم الذي کان له الدور الاساسي في صنع الثورة و ديمومتها و نجاحها)،

وقد کان هذا الاستهداف على مختلف الاصعدة غير إن الهدف الاهم له کان إنهاء العلاقة الجدلية القوية التي ربطت بين الشعب الايراني و المنظمة، وقد لجأ النظام بالاضافة الى الاعتقالات التعسفية و التعذيب و الاعدامات ضد أعضاء و أنصار المنظمة حتى وصل الامر الى إعدام 30 سجين سياسي منهم خلال فترة قياسية، فإن هذا النظام لجأ أيضا الى تحريف و تزييف التأريخ المجيد و المواقف النضالية للمنظمة من أجل دفع الشعب للإبتعاد عن المنظمة و عدم الثقة بها.

 طوال أکثر من 36 عاما من جهود جبارة قام بها هذا النظام من أجل عزل منظمة مجاهدي خلق عن الشعب الايراني و إنهاء العلاقة القوية التي تربط بينهما، وعلى الرغم من کل ذلك الکم الهائل من الدعايات الکاذبة و المئات من الکتب و النشريات الصفراء ضد المنظمة، فإن الشعب الايراني قد أثبت على الدوام تواصله و علاقته المتينة الراسخة بهذه المنظمة و إستمرار إيمانه و ثقته الکاملة بها کمنقذ له من کابوس النظام الديني المتطرف.

 منذ بدء الحملة واسعة النطاق للمقاومة الايرانية و أبناء الجالية الايرانية ضد تصاعد الاعدامات في إيران و بمناسبة الذکرى ال28 لمجزرة صيف عام1988، حيث يتم خلالها المطالبة بإستدعاء قادة النظام للمثول أمام المحکمة الجنائية الدولية بتهمة إرتکابهم لمجزرة ضد الانسانية بحسب ماورد في التسجيل الصوتي للمنتظري، فإن برقيات و رسالات التهنئة و تجديد العهد و الدعم الواردة من مختلف المدن و الشرائح و الاطياف المختلفة للشعب الايراني مستمرة على قدم و ساق، ومع إن النظام قد مارس کل أنواع القمع و صار يطارد الشعب ليل نهار و يضيق الخناق عليه، إلا إنه وعلى الرغم من کل ذلك فإن الشعب مازال متواصلا مع منظمة مجاهدي خلق وهو مايثير الرعب و الهلع في داخل أوساط النظام لإنه يهدد مستقبلهم و وجودهم.

 قيام الاجهزة الامنية الايرانية بحملات مداهمة و إعتقالات تعسفية وصلت الى إعتقال 900 شخص خلال يومين فقط في مدينة شيراز لوحدها، تکشف مدى تخبط هذا النظام و ذعره من الشعب الايراني الذي لايزال باق على سابق عهده مع منظمة مجاهدي خلق، وإن رسائل التهنأة من سکان مدن ملاير و زنجان و همدان و کردستان و خوي و العشرات من المدن الاخرى، هي في الحقيقة رسائل إنذار للنظام من المصير الاسود الذي بات ينتظره.