الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ليست ضجة إعلامية أبدا

الرئيسة مريم رجوي و صورة لضحايا مجزرة 1988 بحق المعارضين الإيرانيين
دنيا الوطن  – ليلى محمود رضا: منذ أسابيع و المقاومة الايرانية منهمکة بقيادة و تنظيم حملة إحتجاجات واسعة النطاق في العديد من دول العالم على خلفية نشر التسجيل الصوتي للمنتظري نائب الخميني و الذي يکشف فيه عن تفاصيل مٶلمة بشأن قيام قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإرتکاب مجزرة صيف 1988، والتي تمت فيها إبادة 30 ألف سجينا سياسيا من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق،

هذه الحملة التي تضمنت فعاليات و نشاطات متباينة نظير التظاهرات و المسيرات و الاعتصامات و الاضرابات و المعارض وماإليها، تسعى أوساطا تابعة لهذا النظام بالإيحاء بأن هذه الحملة الکبيرة و المستمرة منذ أسابيع لأبناء الجالية الايرانية و التي تشرف عليها المقاومة الايرانية، ليست سوى مجرد ضجة إعلامية.
مشکلة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في تعامله و تعاطيه مع کل مايرتبط بالمقاومة الايرانية عموما و السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خصوصا، هي عدم فهم و إستيعاب الاسلوب و النهج النضالي لهما، حيث إن السيدة رجوي و کما سبق لها وإن قادت المواجهة القضائية المحتدمة في المحاکم الاوربية و الامريکية ضد إدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب، والتي إستهانت بها الاوساط السياسية في طهران و إعتبرتها مجرد إستعراضات سياسية للإستهلاك الاعلامي، لکن الايام أثبتت خلاف ذلك تماما و أثبتت بأن السيدة رجوي، قائدة من طراز و نوعية خاصة و من النوع الذي لايتحرك إلا بعد أن يضمن تحقيق الهدف المرجو مهما تطلب من جهد و مسعى، وبنفس هذا السياق، فإن الحملة الحالية المستمرة منذ عدة أسابيع و التي يراها المراقبون و المحللون السياسيون بإنها ليست مجرد حملة إنسانية ـ سياسية فقط وانما أيضا قضائية و بإمتياز، وإن زعيمة عنيدة في نضالها کمريم رجوي، لن تتخلى أبدا عن هکذا فرصة إستثنائية لإلحاق هزيمة موجعة أخرى بطهران.

الحملة ليست عبارة عن تظاهرات و مسيرات و إضرابات و معارض فقط، وانما تتضمن أيضا مٶتمرات هامة کالمٶتمر الصحفي الاخير الذي عقد في باريس و الذي تم فيه الإعلان عن هوية 59 من كبار المسؤولين عن هذه المجزرة الذين كان سجلهم الاجرامي مخفيا على طول 3 عقود وهم الآن يحتلون مناصب سيادية في مختلف أجهزة النظام، بمعنى إن السيدة رجوي لم تکتفي بما لديها من أدلة دامغة و من متهمين و متورطين في تلك الجريمة المعادية لإنسانية وانما قامت بالاعلان عن معلومات جديدة تضيف المزيد من الاحراج و القلق و الخوف لطهران، وستثبت الايام بأن هذه الحملة ليست أبدا مجرد ضجة إعلامية وانما أکبر من ذلك بکثير.