الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

خوف خامنئي من «جيش العدو العارم»

مظاهرات مناويه لنظام ملالي طهران -آرشيف
خوف النظام من انتفاضة الشباب
ان تصريحات خامنئي يوم 6 سبتمبر التي انعكست تحت عنوان درس الخارج في وسائل الاعلام الحكومية تبين خوف خامنئي من الفضاء المجازي واستمرار هواجسه السابقة بشأن حفظ ما كان قد سماه بالمتاريس والسواتر الثقافية. وأكد خامنئي في تصريحاته أن على الحوزات أن ترصد «شبهات العصر» وقال ان قصده هو «الشبهات الدينية». ولكنه يوضح قصده من الشبهات الدينية لاحقا في عبارات أخرى: «برامج واسعة» لحرف الأذهان وقلوب المواطنين والشباب من أصل الدين.

لا شك أن جوهر تصريحات خامنئي هو «حرف الأذهان وقلوب الشباب من أصل الدين». وقصده من أصل الدين هو أصل ولاية الفقيه.
طبعا السؤال المطروح هنا هو لدى خامنئي أي لبس فيما يتعلق بالحقد الذي يكنه الشعب والشباب الايرانيون تجاه ولاية الفقيه؟ آلم يؤكد هو نفسه قبل مدة أن في انتفاضة 2009 قالوا بذريعة الانتخابات «أصل النظام هو المقصود». اذن لا يمكن أن يكون اشارته بشأن «الانحراف» فقط الى الشعب والشباب. وانما يشير الى تساقط عناصر النظام وميليشياته وملالي النظام ويقول انه في حال الانحراف أي التساقط.

اذن من الواضح أن خامنئي خائف من عمل «جيش العدو العارم»! الذي أثر على عموم الشباب على نطاق واسع وحتى تسبب في تساقط ميليشيات البسيج.
ولكن الحل الذي قدمه خامنئي للفضاء المجازي هو لافت للنظر.
الحل الذي قدمه الولي الفقيه للنظام المتخلف يكرس على دخول الملالي والحوزات في الفضاء المجازي لجذب الشباب. انه قال على الملالي أن يتحدثوا ويتخذوا موقفا على شكل يجذب الشباب وهذا في ذاته سخرية مثيرة.

لابد من القول لخامنئي المكسورة شوكته كان أمامكم فرصة 37 عاما لجذب الشباب وكانت كل امكانيات وثروات الشعب بيدكم الا أنكم قد نهبتموها وسرقتموها! وأصبحت النتيجة الآن العلاقة بين الملالي والشباب مثل خوف الشيطان من التعويذة.
لذلك خامنئي يقدم حلا وهو يعرف كم هو مثير للسخرية ومعناه المحدد أنه لا حل لازالة خطر الفضاء المجازي وأن النظام في هذا المجال في مأزق تام. لأنه سبق وأن جرب النظام كل الطرق للحد من هذا الخطر سواء من اغلاق المواقع وحجبها وفرض الرقابة عليها والآن بدأت أصوات من داخل النظام نفسه تقول ان الرقابة والتقييدات لم تكن مجدية وعلينا أن نفكر فكرا آخر. الحاصل النهائي في هذا المجال هو أن النظام في مأزق ولا حل ولا مخرج متصور له.