الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانطهران المحاصرة بالرفض و الاحتجاجات و الغضب

طهران المحاصرة بالرفض و الاحتجاجات و الغضب

مظاهرات انصار المقاومة الايرانيه ضد نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – محمد حسين المياحي: تشهد المدن و العواصم الغربية و نقاط أخرى من العالم، نشاطات و فعاليات مکثفة لأبناء الجالية الايرانية و التي تطالب بمحاسبة المسٶولين الإيرانيين المتورطين في مجزرة صيف عام 1988، وکذلك على تصديرهم للتطرف و الارهاب، هذه النشاطات التي تتوزع بين تظاهرات و مسيرات و إضرابات و إعتصامات و إقامة معارض و عروض فنية، صارت تشکل مصدر قلق و توجس لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعاني بالاساس من مشاکل و أزمات جمة و ليس بحاجة أبدا الى المزيد منها.

هذه النشاطات و الفعاليات الاحتجاجية لأبناء الجالية الايرانية في خارج إيران و المستمرة منذ عدة أسابيع، تتزامن معها تحرکات و إحتجاجات داخلية في العديد من المدن الايرانية إحتجاجا على الاوضاع الوخيمة و على عدم تمکن النظام من إيجاد حلول لمشاکل الشعب الايراني و معضلاته، والملفت للنظر إن طهران و عوضا عن إستيعاب و تفهم هذه التحرکات الاحتجاجية الداخلية فإنها تبادر الى اللجوء للممارسات القمعية التعسفية و تسعى لإخمادها و إنهاءها بهذه الطريقة.

مجزرة عام 1988، والتي تمت خلالها إبادة 20 ألف من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، والتي ظن النظام بأنها قد أصبحت طي النسيان، فإن نشر التسجيل الصوتي للمنتظري و الذي يعلن فيه بأن النظام قد إرتکب أبشع جريمة منذ تأسيسه، قد أحرج القادة و المسٶولين الايرانيين کثيرا و وضعهم في موقف صعب جدا، خصوصا وإن المنتظري کان يشغل في ذلك الوقت منصب نائب الخميني و يخاطب في ذلك التسجيل الصوتي اللجنة التي قامت بتنفيذ تلك الجريمة، ويکفي أن نشير الى التأثيرات و التداعيات المتباينة التي أحدثها هذا التسجيل في طهران، حيث هناك الکثير من التصريحات و المواقف المتضاربة التي تدل على حالة من الخوف و الهلع.

النشاطات و الفعاليات واسعة النطاق لأبناء الجالية الايرانية في مختلف دول العالم و التي صارت تلفت الانظار بقوة خصوصا وإنها تطرح جريمة متکاملة الابعاد و موثقة بدليل دامغ لامجال أمام طهران مهما فعلت أن تنکره، يمکن إعتبارها حاليا واحدة من أخطر التهديدات التي تحدق بنظام الجمهورية الاسلامية و تقض من مضجعه، خصوصا وإن ذلك يتزامن مع أوضاع وخيمة يعاني منها النظام على أکثر من صعيد و الذي يبدو واضحا و جليا بأنه قد بدأ العالم يصل الى قناعة تامة بإستحالة تأقلم هذا النظام و صيرورته عضوا صالحا في المجتمع الدولي، وإن تغيير القناعات الدولية وإن سارت ببطء لکنها في نهاية المطاف ليست في صالح طهران.