الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالارهاب و التطرف الاسلامي وجهان لعملة واحدة

الارهاب و التطرف الاسلامي وجهان لعملة واحدة

الملا علي خامنئي عراب الارهاب
    فلاح هادي الجنابي-  الحوار المتمدن:   بعد تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من السيطرة على مقاليد الامور في إيران و إقصاء او القضاء على التيارات و الاطراف الاخرى المشارکة في صناعة الثورة، بدأ بالعمل من أجل فرض التطرف الديني بالطرق و الاساليب القمعية على الشعب الايراني ومن ثم بدأ يعد العدة لتصديره الى دول المنطقة و العالم، وهذا الامر قد شرع به نظام الملالي تحت غطاء ماأسماه في وقتها بالصحوة الاسلامية،

وذلك من أجل خداع شعوب المنطقة و التغرير بها، والذي يجب أن نلاحظه هنا جيدا و نتمعن فيه بدقة، هو إن التطرف الاسلامي بهذا الشکل و الزخم الحالي لم يکن موجودا و معروفا في المنطقة قبل مجئ هذا النظام، کما إن العمليات و النشاطات الارهابية کانت هي الاخرى محدودة و ليست قليلة وانما حتى نادرة الحدوث.
    بعد إستقرار هذا النظام و فرض سطوته و هيمنته على إيران، وبعد إن إرتکب مجازر دموية لاحصر لها بحق الشعب الايراني و قواه الوطني ولاسيما منظمة مجاهدي خلق، فإنه قد بدأ بتنفيذ مخططه بتأسيس أحزاب و جماعات و تنظيمات تابعة له تکفلت نشر التطرف الديني و الدعوة له مع إلتزامها بالارهاب بمختلف صنوفه من أجل فرضه على الآخرين عنوة، وقطعا فإنه وکما لم يکن للتطرف الاسلامي قبل هذا النظام المتطرف من وجود فإن نفس الشئ ينطبق على الارهاب، والحق إن الارهاب قد إقترن بالتطرف الاسلامي و نشأ و ترعرع مع جنبا الى جنب، ومايجدر هنا أخذه بنظر الاعتبار هو إن هذا النظام قد تمادى في تصدير التطرف الاسلامي و رديفه الارهاب بعد أن لم يجد من ردود فعل رادعة.

    مراجعة السجل الدموي لهذا النظام في مجال نشر و تصدير و فرض التطرف الاسلامي و الارهاب، تکشف النقاب عن سلسلة طويلة من الجرائم و الانتهاکات و المجازر الوحشية المستمرة منذ تأسيس هذا النظام و لحد يومنا هذا بسبب عدم محاسبته و مقاضاته عن جرائمه والذي وصل الى ذروته بتنفيذ مجزرة صيف عام 1988، التي تم خلالها تنفيذ حکم الاعدام ب30 ألف سجين سياسي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، والتي إعتبرتها منظمة العفو الدولية جريمة إبادة ضد الانسانية، وعلى الرغم من إنه قد تم نشر ملف صوتي لنائب الخميني يثبت بالدليل القاطع تورط قادة و مسٶولي النظام بتلك الجريمة، فإنه لحد الان لم تتم محاسبة و مقاضاة المتورطين عن هذه الجريمة و لم تتم إتخاذ الخطوات اللازمة بحق المجرمين.
    الارهاب و التطرف الاسلامي هما في الحقيقة وجهان لعملة واحدة و من الضروري جدا مکافحتهما جنبا الى جنب من خلال نظام الملالي الذي هو بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب.