الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالمقاومة الإيرانية تدين زيارة وزير المخابرات الإيراني سيئة السمعة المجرم محمود علوي...

المقاومة الإيرانية تدين زيارة وزير المخابرات الإيراني سيئة السمعة المجرم محمود علوي في برلين، وتحذر من تبادل المعلومات وتدعو إلى اعتقاله وتقديمه إلى العدالة

 المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
ذكرت وسائل الاعلام التابعة للنظام الإيراني أن وزير المخابرات محمود علوي توجه إلى برلين بدعوة من مسؤولي الامن الالمان لاجراء محادثات هناك.

علوي يعمل على رأس الجهاز السري للنظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وهو الذي لعب الدور الأكبر في اضطهاد وحشي طال المعارضة منذ ثلاثة عقود. وأكد المكتب الاتحادي لحماية الدستور في عدة تقارير أن المهمة الرئيسية لوزارة المخابرات هي قمع المعارضة في داخل البلاد وخارجها، وأن أنشطة هذا الجهاز تتركز على التجسس واضطهاد المعارضة الإيرانية مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وزارة مخابرات نظام الملالي متورطة مباشرة في مجزرة 30000 من السجناء السياسيين في صيف عام 1988، وفي مسلسل الاغتيالات التي استهدفت المثقفين الإيرانيين (عموما بين 1998 و2000)، فضلا عن أكثر من 350 عمل ارهابي في الخارج  بما في ذلك عملية الاغتيال في مطعم ميكونوس ببرلين عام 1992.

في يوليو الماضي، حكم في المحكمة الجنائية ببرلين على مواطن إيراني بالحبس لمدة سنتين وأربعة أشهر بتهمة أنشطة التجسس والتخابر لصالح وزارة المخابرات ضد مجاهدي خلق المعارضة. وكان الضابط الذي يعمل كآمر في هذا الملف هو رجل يدعى “سجاد” الذي هو موظف كبير في وزارة المخابرات بادارة علوي. ان علوي شخصيا مصنف في قائمة عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب مسؤوليته في ملاحقة أعضاء المعارضة واعدامهم في إيران. ولذلك، فإن المقاومة الإيرانية وبموجب القانون الألماني والقانون الدولي تدعو إلى القبض على هذا المجرم وتقديمه للعدالة. ان ممثلية المجلس الوطني للمقاومة ألمانيا كانت قد دعت في بيان صحفي صادر في 2 يونيو2016 أثناء  إجراءات قضائية ضد عميل لوزارة المخابرات في برلين إلى اصدار قرار لاعتقال علوي.

كما تدين المقاومة الإيرانية أي تبادل للمعلومات على المعارضة الإيرانية بين السلطات الألمانية وبين وزارة المخابرات والأمن لنظام الملالي، وتعتبر ذلك انتهاكا للحقوق الأساسية لأعضاء المعارضة الذين يعيشون في المنفى بألمانيا بسبب بطش نظام الملالي بحقهم.

في مايو 2000 أعلن وزير المخابرات الإيراني علي يونسي – سلف علوي – في مؤتمر صحفي في طهران أن هناك تعاونا دائما  مع السلطات الأمنية الألمانية وقد تم تسليمها “معلومات شاملة” بشأن مجاهدي خلق. وفي ابريل 2006، وقبيل كأس العالم 2006 في ألمانيا، نشرت وسائل الاعلام الإيرانية خبرا يفيد بتوقيع نائب وزير الداخلية الإيراني اتفاقا مع السلطات الأمنية الألمانية حيث بموجبه تلتزم ألمانيا إلى الحد من نشاطات المعارضة الإيرانية في المنفى في ألمانيا. ولم تفند السلطات الألمانية هذا الخبر في حينه. كما كان اللقاء بين وزير المخابرات السابق علي فلاحيان – من مسؤولي اغتيال ميكونوس – وبين منسق الأجهزة المخابراتية الألمانية في عهد المستشار بيرند شميدباور في ألمانيا في خضم  النظر القضائي في ملف ميكونوس أواسط تسعينيات القرن الماضي قد تحول إلى فضيحة سياسية..

وكان البروفيسور وينفريد هاسمر نائب الرئيس السابق للمحكمة الاتحادية قد ندد في رأي قانوني يتضمن 122 صفحة تغليب مصالح السياسة الخارجية والعلاقات الألمانية الإيرانية على تقييمات أمنية بخصوص حالة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا
7 سبتمبر/ايلول 2016