الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلادون من دون أقنعة

المجرم پور محمدي
وكالة سولا پرس  – عبدالله جابر اللامي: في البلدان التي تحکمها أنظمة دکتاتورية تعتمد على القمع و القتل و الاعدامات من أجل فرض حکمها و هيبتها على شعوبها، فإن جلادوها ولکي لايتم التعرف على شخصياتهم و خوفا من الاقتصاص على يد الشعب،

فإنهم يضعون أقنعة على وجوههم عندما يقومون بإرتکاب جرائم القتل و التصفية إرضاءا لأسيادهم ومن أجل إستمرار النظام الدموي، لکن في إيران، هناك جلادون يتميزون بمنتهى الصلافة نظير الجلادون الاربعة الذين قاموا بتنفيذ مجزرة صيف عام 1988، بحق 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة.

الجلادون الاربعة الذين خاطبهم رجل الدين الراحل المنتظري في تسجيل الصوتي الذي نشر قبل أسابيع، بأنهم قد إرتکبوا أبشع جريمة منذ تأسيس هذا النظام و إن أسماءهم ستکون في سجل المجرمين في التأريخ، نجدهم اليوم في مناصب رفيعة نظير”مصطفى بورمحمدي”، الذي يشغل منصب وزير العدل في حکومة الرئيس حسن روحاني، ولاندري أي عدل سيتم تحقيقه للشعب على يد جلاد متعطش لدماء شعبه، بل وإن المثير للسخرية و الاشمئزاز هو إن هذا الجلاد قد زار العراق قبل فترة يطالب بسکان مخيم ليبرتي المناضلين من أجل الحرية و الکرامة الانسانية للشعب الايراني کي يقوم بإعدامهم و إبادتهم في طهران، وبطبيعة الحال فإن أي مجرم و جلاد دموي مثل بور محمدي لو ترکوه حرا طليقا فإنه لن يکف عن إرتکاب الجرائم، فمن شب على شئ شاب عليه.

هٶلاء الجلادون الاربعة الذي صار العالم کله يعرفهم، هم في الحقيقة مجرد جلادون صغار ينفذون إرادة و مشيئة الجلادون الکبار في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما المرشد الاعلى للنظام خامنئي الذي يعتبر القتل و الاعدامات من أفضل هواياته ولايشعر بالامن و الطمأنينة إلا عندما يجد جلادوه الصغار منهمکون يوميا بذبح أبناء الشعب الايراني المغلوب على أمره و التهمة الموجهة للجميع دائما هي النضال من أجل الحرية و الکرامة الانسانية.

مجزرة صيف عام 1988، والتي أزاحت القناع عن وجه نظام صور نفسه على إنه مناصر للشعوب المستضعفة و المظلومة و يقف ضد الظلم و الاستبداد، و فضحته أمام العالم کله و أثبتت کذبه و دجله، فإن المجتمع الدولي مطالب في الذکرى ال28 لهذه المجزرة البشعة وخصوصا بعد نشر التسجيل الصوتي للمنتظري و الذي يثبت ضلوع هذا النظام في إرتکاب الجريمة بصورة رسمية ممنهجة، بأن يقف الى جانب الشعب الايراني و يعينه من أجل إستدعاء الجلادين للمثول أمام المحکمة کي ينالوا جزاءهم العادل.