الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسياسة الكويتيه :رجوي تطالب بمحاكمات دولية لقادة النظام الإيراني على جرائمهم وتصديرهم...

السياسة الكويتيه :رجوي تطالب بمحاكمات دولية لقادة النظام الإيراني على جرائمهم وتصديرهم الإرهاب

مريم رجوي تدعو المجتمع الدولي لمحاكمة المسؤولين عن مجزرة 1988 وإيقاف الإعدامات في إيران
السياسه الكويتيه برلين، باريس – نزار جاف والوكالات:دعت زعيمة المعارضة الايرانية في المنفى مريم رجوي المجتمع الدولي والحكومات الغربية إلى تقديم قادة نظام ولاية الفقيه إلى محاكم دولية لارتكابهم جرائم ضد الانسانية في إيران، سيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988، واشتراط أية علاقة مع هذا النظام بإيقاف الإعدامات.

وفي كلمة لها في ندوة الجاليات الإيرانية في اوروبا، التي أقيمت على مدى يومي أمس وأول من أمس، استنكرت رجوي «الصمت والخمول من قبل الغرب حيال استمرار الجريمة ضد الانسانية التي يرتكبها الاستبداد الديني الحاكم في إيران»، مؤكدة أن «الوقوف بوجه انتهاك حقوق الانسان في إيران هو من مسؤوليات الحكومات الغربية أيضاً، ولا يخص إيران فقط، لأن التطرف والإرهاب النابع عن هذا النظام يستهدف المواطنين العزل في نيس أو باريس أو بروكسل أيضاً».
وأشارت إلى أنه بعد نشر التسجيل الصوتي لمنتظري بشأن مجزرة العام 1988، تصاعدت موجة الخوف داخل النظام الايراني جراء المعارضة المتزيادة من قبل أبناء الشعب.

وخاطبت رجوي، وهي رئيسة «المجلس الوطني للمقاومة الايرانية»، قادة النظام الذين مازالوا يدافعون عن هذه الجريمة المروعة، قائلة «لو لديكم الجرأة فانشروا في وسائل الاعلام التابعة لكم والتلفزيون الرسمي نص فتوى الخميني ليطلع عليها الشعب الإيراني».
وأكدت أن «ماکينة القتل أرسلت الى خارج حدود إيران واستهدفت المعارضين السياسيين وحالياً تستهدف الشرق الاوسط وخصوصاً سورية الغارقة في دوامة من الدماء»، مشيرة إلى «أن هناك علاقة مباشرة بين مآسي الاعدامات في إيران وتصدير الحرب والارهاب من جانب الملالي للشرق الاوسط وسائر بلدان العالم».

وشهدت الندوة التي عقدت في باريس مشاركة من قبل شخصيات بارزة بينها وزير الخارجية الفرنسي السابق برنار كوشنير واد رندل رئيس اتحاد الحزب الديمقراطي الأميركي والحاكم السابق لبنسلفانيا، وسترون ستيفنسن رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق.
وقال كوشنير «يجب إقامة محكمة خاصة لمحاكمة جرائم الملالي. ان هذه المجزرة لم تحصل في العام 1988 فقط بل انها متواصلة في إيران حتى اليوم. في العام الماضي سجلت إيران أكبر عدد الإعدامات قياسا إلى سكانها في العالم، وهذه الإعدامات زادت منذ الاتفاق النووي».
وتزامناً مع ندورة باريس، شهدت عدد من المدن الأوروبية تظاهرات ومسيرات للجاليات الايرانية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن الاعدامات في النظام الايراني.

وفي برلين، نظم المعارضون الايرانيون مسيرة ضمت أعداداً غفيرة من أبناء الجاليتين الايرانية والسورية في منطقة براندنبورغ، بمشاركة عدد من الشخصيات الألمانية وسط دعوات لدعم نضال الشعب الايراني.
إلى ذلك، عقدت المعارضة الإيرانية ندوة في واشنطن، كان عنوانها «التغلغل الإيراني في سورية ودور الميليشيات الشيعية».
وتحدث الخبراء المشاركون في الندوة بالأرقام والصور عن هذا الدور الذي تراه طهران وجوديا لحماية مصالحها، ليس فقط في سورية بل أيضاً في لبنان والعراق واليمن والبحرين.
وفي معلومات جديدة تُنشر للمرة الأولى، كشف «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» أن جنرالا من الحرس الثوري الإيراني التقى بشار الأسد في سبتمبر 2015 وطلب منه عدم مغادرة سورية بعد انتصارات المعارضة.

وبحسب تقرير للمجلس، فإن هناك 70 ألف مقاتل إلى جانب النظام السوري يشكلون رأس الحربة وخط الدفاع الأول عن النظام، وهم موزعون على الشكل التالي: 8000 إلى 10 آلاف من الحرس الثوري الإيراني، 5000 إلى 6000 من الجيش الإيراني، 20 ألفا من الميليشيات الشيعية، 7000 إلى 10 آلاف من ميليشيات حزب الله، 15 ألفا إلى 20 ألفا من الميليشيات الأفغانية المسماة «لواء فاطميون».
ويُظهر التقرير أن الحرس الثوري قسّم سورية إلى خمس جبهات يدار من خلالها القتال من الوسط والمركز والجنوب والشمال والساحل، وأن عشرات من القادة العسكريين الإيرانيين برُتب عالية قد قُتلوا هناك.
وقال الخبراء إن الإدارة الأميركية «ساذجة» إذا اعتقدت أن الاتفاق النووي سيهذّب من سلوك إيران التوسعي والتمددي في المنطقة.
وطرح الخبراء حلولا لإنهاء الأزمة السورية، منها وقف التدخل الإيراني الفوري وعدم إدراج إيران في التحالف لمحاربة «داعش» ودعم المعارضة السورية المسلحة وإنشاء مناطق عازلة للمدنيين.