الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعلي يد نظام الملالي انتحار الاقتصاد الإيران

علي يد نظام الملالي انتحار الاقتصاد الإيران

صورة لصحيفة الحياة  عن الازمات في ايران
كلمة الرياض السعوديه : منذ قيام الثورة فيها العام ١٩٧٩م وإيران تحاول إيجاد دور خارج حدودها، بدأت بـ «تصدير الثورة» وكأن تلك الثورة سلعة قابلة للتصدير، ونموذج يمكن للدول الاحتذاء به وتطبيقه بحذافيره دون زيادة أو نقصان، وكأن إيران دولة دون مشكلات داخلية كان أولى بنظامها أن يلتفت لها قبل أن يصدرها مع الثورة.

فعلى الرغم من رفع العقوبات عنها لازال الاقتصاد الإيراني يترنح، ولم يتحقق ما كان يصبو اليه من الاندماج في الاقتصاد العالمي، ولم تصبح إيران قوة اقتصادية حتى على المستوى الإقليمي، حتى إن الاستثمارات الأجنبية لم تأتها على طبق من ذهب كما كان يظن نظامها، والمواطن الإيراني مازال يعاني من ضعف الاقتصاد وبطء نموه على عكس ما كان يتوقع بعد رفع العقوبات، فنسبة البطالة مازالت مرتفعة، فسبعة ملايين نسمة، من اجمالي عشرة ملايين عاطلون عن العمل في طهران وحدها حسب تقرير لوزارة العمل الإيرانية، وصندوق النقد الدولي توقّع تراجع النمو في إيران من 3% في العام ٢٠١٤ إلى نحو صفر في العام الحالي مع تضخم يناهز 14%.

ونتيجة لتدخلاتها في المنطقة العربية ومحاولات مد نفوذها عبر أنظمة ومليشيات إرهابية فقد انعكس ذلك بالسلب على اداء الاقتصاد الإيراني، فعندما تقوم بصرف 500 مليون دولار شهريا على تدخلها لدعم نظام الأسد، وعندما تصرف مئات الملايين من الدولارات على «حزب الله» في لبنان و»الحشد الشعبي» في العراق، و»الحوثيين» في اليمن فبالتأكيد ذلك سيؤثر تأثيرا سلبيا بالغا على قدرة الاقتصاد على النمو أو حتى محاولة النمو، فقدرات الاقتصاد الإيراني مهما كانت ضخمة -وهي ليست كذلك- فان الإنفاق خارج إيران لن يعود بالنفع على داخلها بأي حال من الأحوال، حتى وإن حاول النظام الإيراني تبرير تدخلاته بأنها من اجل أهداف استراتيجية، تظل الكلفة عالية ولا يستطيع اقتصاد مازالت آثار العقوبات الدولية ظاهرة عليه أن يتحملها لفترة طويلة.

دعوة الوزير الجبير لإيران بأن تغير من سياستها والعودة إلى المجتمع الدولي ونسج علاقات جديدة مع دول المنطقة دعوة عقلانية منطقية واستمرار لدعوات مماثلة سبقتها، ولا نعتقد انه ستكون هناك استجابة من النظام الإيراني لها كمثيلاتها من الدعوات السابقة، فالنظام الإيراني يرى أن عدم تدخلاته في المنطقة العربية، والتزامه بشؤونه فقط فإن ذلك يعني نهايته، فهو يرى أن استمراريته هي في استمرار الحروب في المنطقة ولو على حساب الكثير من المعطيات بما فيها الشعب الإيراني نفسه، ولو كان هناك حكماء في إيران لرأوا أن الطريق الذي تسير فيه بلادهم سيكون وبالاً عليها دون شك.