السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالجنائية الدولية بإنتظار ملالي إيران

الجنائية الدولية بإنتظار ملالي إيران

صورة لضحايا مجزرة 1988
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : من يطالع البيان الاخير الصادر عن مجلس خبراء نظام الملالي في إيران و الذي يدافع و بصورة مقززة عن واحدة من أکبر جرائم العصر الحديث بحق السجناء السياسيين و يصورها وکأنها مبررة قانونيا و إنسانيا و ليست تستدعي لأية شکوك أو تساٶلات،

في حين إن هذه المجزرة التي إرتکبها هذا النظام بحق 30 ألف سجين سياسي من أنصار و أعضاء منظمة مجاهدي خلق، قد صارت وصمة عار بجبينه بعد نشر التسجيل الصوتي للمنتظري و الذي يثبت بأن النظام قد إرتکب هذه المجزرة عمدا مع سبق الاصرار و الترصد ولم يأبه أو يکترث للقوانين و الانظمة المرعية على مختلف الاصعدة و التي تحظر إرتکاب هکذا جريمة و تعاقب عليه.

إنه لم العار للمجتمع الدولي أن يبادر مجلس خبراء نظام الملالي و الذي يعتبر أهم مٶسسة سياسية تسلطية فيه، الى إصدار بيان يدافع فيه و بمنتهى الصلافة عن القرار الدموي الذي أصدره الخميني في صيف عام 1988، ضد 30 ألف سجين سياسي، عندما يشدد بأنه” قرار تاريخي وثوري اتخذه الامام الخميني في وقته و في التصدي بجدية ومن دون مسامحة مع المنافقين”…”وادراكه العميق المتسم ببعد النظر.”! في الوقت الذي تعتبر فيه هذه المجزرة و کما أکدت منظمة العفو الدولية، جريمة إبادة ضد الانسانية، خصوصا عندما يٶکد التسجيل الصوتي للمنتظري على مسٶولي النظام الکاملة على إرتکاب هذه الجريمة.

قادة و مسٶولي و مختلف مٶسسات النظام تتکاتف جنبا الى جنب من أجل الدفاع عن مجزرة العصر الحديث بحق السجناء السياسيين و الإصرار على إعتباره قرارا عادلا و قانونيا، وذلك من أجل الحيلولة دون مسائلة قادة و مسٶولي النظام و إستدعاءهم أمام المحکمة الجنائية الدولية وجعلهم يدفعون ثمن جريمتهم، لکن من الواضح جدا إن الشعب الايراني و من خلال الجالية الايرانية المنتشرة في سائر أرجاء العالم، يقف في مواجهة النظام و يفضح و يدين جريمته و يدعو العالم کله ليس لإدانتها فقط وانما أيضا محاکمة قادة النظام و الانتصار للسجناء السياسيين الذين تمت تصفيتهم بدوافع إجرامية لاإنسانية.

ليس هناك من مناص في النهاية، حيث لابد أن يکون نهاية المطاف لهذه القضية المأساوية في المحکمة الجنائية الدولية و فتح ملف القضية من الاساس خصوصا وإن الشعب الايراني قد ضاق ذرعا بالممارسات القمعية لهذا النظام و تماديه في حملات الاعدامات حتى غدت إيران الدولة الاولى بهذا الخصوص في العالم کله، يجد الفرصة أکثر من مناسبة لإستدعاء قادة النظام و مسٶوليه للمثول أمام المحکمة الجنائية الدولية التي تنتظرهم بفارغ الصبر.