الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلهذا يجب دعم المقاومة الايرانية ضد طهران

لهذا يجب دعم المقاومة الايرانية ضد طهران

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
دنيا الوطن  – حسيب الصالحي:  الاحتجاجات واسعة النطاق للجالية الايرانية في دول عديدة من العالم و إستمرار نشاطاتها و فعالياتها منذ أکثر من أسبوعين بمناسبة الذکرى ال28 لمجزرة إبادة 30 ألف من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و رفض تصعيد الاعدامات من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،

قد تصاعد أکثر و باتت الجالية الايرانية الغاضبة على الجرائم و المجازر و الانتهاکات لطهران تطالب بفتح ملف قتل و إبادة أکثر من 120 ألف عضو و مناصر و مٶيد للمنظمة، ويسعى المحتجون لإفهام العالم بأن هذا النظام يشکل خطرا ليس على الشعب الايراني وانما على شعوب المنطقة و العالم.

 تظاهرات و إضرابات و إعتصامات الجالية الايرانية و المعارض التي تقيمها و التي توثق جرائم و إنتهاکات النظام ضد الشعب الايراني و المعارضين ولاسيما من منظمة مجاهدي خلق، إندلعت بصورة ملفتة للنظر بعد نشر الملف الصوتي الذي کشف النقاب عن تورط مسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمجزرة إبادة ال30 ألف سجين سياسي في عام 1988، والذي أثار غضب و سخط الجالية الايرانية کثيرا هو إن ماکانت منظمة مجاهدي خلق تٶکد عليه طوال 28 عاما، بشأن ضلوع مسٶولين في طهران بتلك المجزرة، جاء الملف الصوتي الخاص بالمنتظري ليثبت و يٶکد ذلك، وهو مادفع بالجالية الايرانية لفتح ملف 120 ألف ضحية لهذا النظام، ذلك إن المنظمة أثبتت مصداقيتها في کل ماطرحته و أکدت عليه في بياناتها، ومن هنا، فإن القضية قد تطورت من 30 ألف الى 120 ألف ضحية و على طهران أن تتحمل تبعات و عواقب أعمالها.

 اليوم، وفي خضم و غمرة النشاطات و الفعاليات المختلفة للجالية الايرانية ضد جرائم و مجازر و إنتهاکات النظام، فإن المنطقة و العالم يشهدان کيفية إقدام جماعة الحوثي العميلة للنظام في إيران بإستخدام صواريخ بالستية إيرانية ضد السعودية من خلال قصف المناطق المدنية الآمنة، وهو مايوضح الخطورة الکبيرة لدور و نفوذ طهران في المنطقة من خلال عملائها، وإن المقاومة الايرانية التي أکدت طوال الاعوام الماضية على مشبوهية دور النظام ضد دول المنطقة و کيف من إنها تقوم بإستخدام عملائها في هذه الدول کوسيلة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، وإنه و مع قيام هذا النظام بدفع جماعة الحوثي لإطلاق صواريخ على المناطق السعودية و إستهداف المدنيين الآمنين، فإن هذا يعني بمسٶوليته الکاملة عن ما ترتکبه هذه الجماعة العميلة من جراء إطلاقها لهذه الصواريخ التي زودته بها طهران، ومن هنا، فإنه من الضروري جدا دعم المقاومة الايرانية و مساندتها في نضالاتها و مواقفها ضد النظام في طهران، إذ إن إستهداف المدنيين السعوديين و قبلهم العراقيين و السوريين و اللبنانيين من قبل عملاء نفس النظام يدعو الى جهد موحد ضده.