الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نهاية نظام

الملالي خميني و علي خامنئي
وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي……….. يحاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عبر طرق و اساليب متباينة الوقوف بوجه المد التصاعد ضده، وهو يحاول جاهدا و بکل ماأوتي من أجل درء الاخطار و التهديدات المحدقة به و توفير المزيد من الوقت لبقائه جاثما على إيران.

 المتتبع لسياق الاحداث في الآونة الاخيرة يجد أن نظام ولاية الفقيه قد بدأ نشاطا محموما من أجل الالتفاف على المسار الاصلي لعملية التغيير السياسي في إيران و التي يقودها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و التي أثبتت تأثيرها القوي و الکبير على الواقع الايراني، وان النظام الايراني الذي يترقب الاوضاع و مسار الاحداث و التطورات و تداعياتها بقلق و توجس بالغين، قد تأکد اخيرا من أنه ان لم يبادر الى أخذ زمام المبادرة فإنه سوف يواجه مصيرا اسودا و ينتهي الامر به في مزبلة التأريخ، ولذلك فقد بدأ النظام نشاطا محموما تجلى في السعي و المحاولة على أکثر من صعيد في سبيل البقاء و مقاومة تلك الاخطار و التهديدات القائمة ضده خصوصا بعد التأثيرات و النتائج الکبيرة للتجمع السنوي للمقاومة الايرانية الاخير في باريس و کذلك بعد نشر الملف الصوتي الذي کشف مسٶولية قادة و مسٶولي النظام في إرتکاب جريمة إعدام 30 ألف سجين سياسي.

 النظام الديني المتطرف و بعد أن وجد نفسه تحت وطأة الضربات القوية من جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، فإنه يحاول عبثا و من دون أية جدوى العمل على تغيير مسار و سياق الاحداث و التطورات، وان هناك مساع و محاولات مفضوحة لهذا النظام قد بذلها مؤخرا و تتجلى فيما يلي:
 ـ محاولاته من أجل السيطرة على منظمة مجاهدي خلق و تحجيم دورها المتصاعد في إذکاء المقاومة و الصمود البطولي ضده، ويمکن هنا الاشارة الى تکثيف تدخلاته في دول المنطقة و في العراق خصوصا من أجل التأثير على سکان مخيم ليبرتي و إغلاق ملفهم.

 ـ المحاولة المکشوفة و الخائبة للنظام من أجل إظهار نفسه و کأنه نظام إصلاحي معتدل يمکنه التأقلم و التعايش مع المجتمع الدولي و ذلك من أجل التغطية على تصديره للتطرف الديني و الارهاب و تصعيده للإعدامات و تدخلاته في المنطقة.
 ان هذا النظام الذي وصل الى مفترق حساس و خطير و بات في مواجهة مصيره الاسود المحتوم، يريد أن يجرب حظه مرة أخرى بالالتفاف على الحقائق و الوقائع کلها و فرض إرادته الخبيثة مجددا، لکن، وکما ترى اوساطا مطلعة بالشأن الايراني، فإن هذه المحاولات أشبه ماتکون برفسات الذبيح لنظام يسير الى نهايته التي لامحال منها أبدا.