الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إنه يوم الضحية ضد الجلاد

صورة لبعض ضحايا مجزرة 1988
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: التحرکات و النشاطات المکثفة التي تقوم بها الجالية الايرانية المتواجدة في مختلف دول العالم على أثر نشر التسجيل الصوتي الخاص بفضح تفاصيل قيام النظام الايراني بإرتکاب واحدة من أقذر جرائمه و أبشعها بحق السجناء السياسيين خصوصا و بحق الشعب الايراني عموما، تجسد واقع و حقيقة موقف الشعب الايراني من تلك الجريمة المخزية و سعيه من أجل محاکمة و مقاضاة مرتکبيها من قادة و مسٶولي النظام.

مجزرة صيف عام 1988، والتي قام النظام وخلال فترة وجيزة و قياسية بقتل و تصفية 30 ألف سجين سياسي، جاءت کدليل ساطع على وحشية و دموية هذا النظام و على إستخفافه بکل القوانين و الانظمة المرعية بل و حتى بقوانينه القمعية ذاتها، وإن تصفية هذا العدد الکبير من السجناء في فترة قصيرة لاتتجاوز بضعة أيام، تبين ذعر و رعب النظام من منظمة مجاهدي خلق حتى وإن کان أعضائها في السجن، وهذا مايعيد بالاذهان الى أيام نظام الشاه حيث کان کابوس النظام و هاجسه المستمر منظمة مجاهدي خلق وإن الذي يبدو إن نفس السيناريو يتکرر مع نظام الملالي الذي يعاني من نشاطات و تحرکات هذه المنظمة و يسعى من أجل القضاء عليها عبثا ومن دون طائل.

التظاهرات و الاعتصامات و حملات الاضراب عن الطعام و إقامة المعارض في مختلف عواصم و مدن الدول في سائر أنحاء العالم، تجسد ذروة نشاط الجالية الايرانية في العالم من أجل الاقتصاص من هذا النظام و هو يمثل و يجسد بالضرورة موقف الشعب الايراني و مطلبه الملح بالاقتصاص من الذين إرتکبوا هذه الجريمة الرعناء و التي تجسد ذروة الاستخفاف و الاستهانة بأبسط مبادئ حقوق الانسان خصوصا وإن الجريمة تمت بأثر رجعي من جراء فتوى دينية لاإنسانية من جانب مٶسس النظام الخميني، وإن نشر الملف الصوتي قد أثار مشاعر و أحاسيس الشعب الايراني و دفعه و في الذکرى ال28 لهذه الجريمة الى الاعراب مجددا عن موقفه الغاضب من النظام و المطالبة بمحاکمة قادة النظام و مسٶوليه الذين شارکوا في هذه الجريمة.

اليوم و عشية الذکرى ال28 لجريمة إبادة 30 ألف سجين سياسي من قبل نظام الملالي، فإن صوت الضحايا و موقفهم ينبري مجددا للنظام من خلال الشعب الايراني الرافض للنظام وإن هذه التظاهرات و التحرکات و النشاطات التي تعم سائر أرجاء العالم، فإنها تجسد في الحقيقة و واقع الامر يوم الضحايا على الجلادين و يوم الحرية ضد الاستبداد، وإن هذه النشاطات لن تهدأ ولا تستکين إلا بإسقاط النظام.