الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إعتراف متأخر لکن خطير

الملا حسينعلي منتظري و مجزرة 1988
دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: طوال الاعوام الماضية، أکدت مصادر المقاومة الايرانية بأن هناك 12 مليونا مواطنا إيرانيا يعانون من المجاعة، وقد رفض البعض تأکيد المقاومة هذه و قالوا بأنه نوع من المبالغة غير المعقولة، ناهيك عن رفض هذا البعض و مصادر دولية لما أکدته المقاومة الايرانية من أرقام عن الاعدامات التي تنفذها السلطات الايرانية و عن تصاعدها الاستثنائي، لکن التقارير الاخيرة و المعلومات الواردة فيها أکدت بأن المقاومة الايرانية کانت محقة تماما فيما کانت تٶکده بل وحتى إن أرقام المقاومة الايرانية کانت أحيانا و بحسب ماکانت تعلن متواضعة قياسا للأرقام الحقيقية.

المعلومة الهامة التي کشف عنها علي أكبر سياري، مساعد وزير الصحة في إيران، بخصوص أن 30% من الشعب في بلاده يعانون المجاعة ولا يجدون حتى الخبز، مضيفا أن عدم المساواة يتزايد في المجتمع الإيراني، تأتي تأکيدا و توثيقا لما سبق وأن أعلنت عنه المقاومة الايرانية، ذلك إن 30% من الشعب الايراني يشکلون أکثر من 22 مليونا، أي أکثر ب10 ملايين عن الرقم الذي أعلنته المقاومة الايرانية، رغم إن المقاومة الايرانية تحرص دائما على التأکيد بأن الارقام الواقعية أکبر بکثير من تلك المعلنة.

هذه المعلومة الجديدة، تٶکد و توثق معلومة أخرى للمقاومة الايرانية بشأن تفنيدها لأية مساعي بإتجاه الاصلاح و الاعتدال في ظل حکم روحاني و کذلك سخريتها من الادعاءات الواهية بشأن تحسين الاوضاع المعيشية للشعب الايراني، إذ إن وعود روحاني بشأن تحسين الاوضاع المعيشية إنتهت و أفضت الى رفع نسبة المجاعة في الشعب الايراني و جعله في مستوى بات يشکل رقما مرعبا.

أموال الشعب الايراني و قوته اليومي، يقوم النظام بصرفها على الميليشيات العميلة التابعة له في بلدان المنطقة و قبل ذلك على ماکنته القمعية الدموية، هي السبب الاساسي وراء معاناة أکثر من 22 مليون من الشعب الايراني من المجاعة، وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أکد نهجه و طابعه القمعي عندما قام وخلال يومين فقط من صيف عام 1988، بإعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، بالاضافة الى إنه قد قام خلال 37 عاما بقتل و إعدام و إبادة أکثر من 120 ألفا من أعضاء و أنصار المنظمة المذکورة، وإنه و بحسب المعلومات المختلفة الموثقة فإن النظام قد قام بتخصيص أموالا طائلة على حساب الشعب الايراني من أجل محاربة و مواجهة المناضلين من أجل الحرية و الديمقراطية.

هذا الاعتراف الخطير و المتأخر يأتي متناغما مع نشر الملف الصوتي الخاص بتوثيق إعدام 30 ألف من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي وهو يٶکد مرة أخرى مدى معاداة هذا النظام لشعبه و لکل المتطلعين من أجل الحرية و الذي من المستحيل التعايش و التأقلم معه.