الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أکثر من سٶال

الملا خميني و الملا حسينعلي منتظري
دنيا الوطن – فاتح المحمدي: أکثر من سٶال راودني وأنا أجد کل هذه الصدفات الغريبة تتزامن معا ضمن سياق الاحداث و التطورات الدراماتيکية في إيران، ذلك إنه تصاعد الاعدامات في إيران و صيرورتها البلد رقم واحد في تنفيذ الاعدامات،

وتزامن ذلك مع إعدام سجناء سياسيين على خلفية طائفية کما حدث في المجزرة الاخيرة التي راح ضحيتها 25 سجين سياسي من السنة الايرانيين، و بين هذا و ذاك نشر التسجيل الصوتي الذي يکشف و بصورة رسمية تورط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في تصفية 30 ألف سجين سياسي من منظمة مجاهدي خلق لإعتبارات إنفعالية و نفسية مريضة، وأخيرا و ليس آخرا، أن يتزامن کل هذا مع تصاعد فريد من نوعه لموجة رفض و کراهية من جانب الشعب الايراني و شعوب المنطقة للنظام القائم في طهران، صنع في رأسي أسئلة کثيرة و متباينة.

أي نظام سياسي يفقد شرعيته و صلاحيته عندما يرتکب مجازر و جرائم جماعية و إنتهاکات غير عادية بحق أبناء شعبه، لکن مراجعة تأريخ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ تأسيسه و لحد يومنا هذا يبين بأنه يجلس على تلال من المجازر و الجرائم و الانتهاکات بالغة الفظاعة، وعلى الرغم من إنه قد تم صفعه بأکثر من 61 قرار إدانة دولية على خلفية هذه الانتهاکات وعلى الرغم من إن الشعب الايراني قام بالعديد من التظاهرات و الانتفاضات ضده وکان آخرها إنتفاضة 2009 المليونية ومارافقتها من مجازر إرتکبها النظام لإخمادها، لکن بقي هذا النظام مستمرا و لم يتم إتخاذ أي إجراء بحقه، والسٶال المهم الذي يراود المرء هو: لماذا يستمر هذا النظام رغم إنه قد صار فاقد للصلاحية لآلاف الاسباب؟

تظاهرات الاحتجاج الغاضبة والتي تقوم بها الجالية الايرانية في مختلف أنحاء العالم إحتجاجا على تصاعد الاعدامات في بلدهم و التي تتزامن أيضا مع الذکرى ال28 لإعدام 30 ألف سجين سياسي من منظمة مجاهدي خلق و کذلك الاضرابات و الاعتصامات المختلفة الجارية في سائر أرجاء إيران إحتجاجا على الاوضاع السلبية السائدة في البلاد، وکذلك الادانات الاقليمية و الدولية الصادرة ضد الانتهاکات الصارخة لأبسط مبادئ حقوق الانسان، کل هذا يطرح أيضا أکثر من سٶال بخصوص عدم وجود أي تحرك دولي و إجراء دولي ضد هذا النظام و لماذا يستمر الصمت و التجاهل الدولي ازاء ذلك؟
من المخجل جدا أن يستمر الصمت الدولي المشبوه هذا على الانتهاکات و الممارسات الفظيعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من دون أي إجراء عملي و الاکتفاء ببيانات الشجب و الادانة التي يظهر إن طهران لاتکترث لها أبدا، فهل سيغير المجتمع الدولي من اسلوب تعامله مع هذا النظام؟