الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانسنوات و50 ألف أمرأة رهن الاعتقال التعسفي!

سنوات و50 ألف أمرأة رهن الاعتقال التعسفي!

نساء سجينات في زنزانات نظام ملالي طهران وكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان.………… يتميز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بالتضارب و التناقض و المفارقة فيما يتعلق بالاحداث و التطورات الجارية فيه، وسبب کل هذا التضارب و التناقض و وجوه المفارقة، هو إن النظام يسعى بمختلف الطرق من أجل الاستمرار و البقاء.

في الوقت الذي يدعي فيه هذا النظام بأن للمرأة مکانتها و إعتبارها الخاص وإن قوانين النظام يوفر الحماية الکاملة لها، فإنه وفي نفس الوقت هناك مايدحض هذا الادعاء و يفنده، حيث إن آخر الإحصائيات التي أجرتها لجنة حقوق المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، والذي نشر الاثنين الماضي، قد أشار إلى وجود ما يقرب من 40 إلى 50 ألف إمراة في مراكز الاعتقال الإيرانية. وهناك أيضا أکثر من 15 ألف إمرأة يقضين الليالي في داخل بيوت من الورق المقوى، کما توجد الالوف منهن ممن يقمن بإعالة أسرهن في ظل الظروف و الاوضاع الشاذة التي تجعل الکثير من الاسر من دون معيل.

هذه الانباء المٶسفة و المحزنة في نفس الوقت، ليست من بنات أفکار المقاومة الايرانية بل إنها مستقاة من داخل إيران و لها درجة کبيرة من المصداقية و يکفي أن نشير الى إن المدعو أصغر جهانغيري، ئيس هيئة السجون الإيرانية، قد إعترف بوجود هذا العدد من المعتقلات، دون أن يتم تحديد مصيرهن رغم مرور سنوات على اعتقالهن. وإن هذا مايثير السخرية و التهکم، خصوصا إذا ماعلمنا بأن المرأة في ظل النظام الحالي و أوضاعه الاقتصادية المزرية، لها دور محوري و اساسي في إدارة الاسرة وإن حرمان 50 ألف عائلة من خدماتهن و دورهن، يعني إنتظار آثار و تداعيات سيئة على تلك العوائل.

النساء اللائي يکرههن هذا النظام لمعرفته بدورهن البارز في إنجاح الثورة الايرانية و کذلك في إنتفاضة 2009 و معظم الانتفاضات و التضاهرات الاخرى التي جرت ضده، فإنه يعمل و منذ اليوم الاول لمجيئه على تحجيم دورهن و إقصائهن، بل وإن الامر قد وصل الى درجة حرمانهن من مزاولة العديد من المهن لکونهن نساء، کما تم منعهن من تحصيل تعليمهن في العديد المجالات الدراسية لنفس السبب، لکن النساء ليس لم يستسلمن للنظام فقط وانما هن مستمرات في مقاومته و مواجهته.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التي أثبتت قضية نشر التسجيل الصوتي الخاص بقيام هذا النظام لإعدام 30 ألف من سجناء الرأي و الموقف من منظمة مجاهدي خلق، بأنه نظام لايتمسك بأية قوانين حتى تلك القوانين القمعية التي وضعها بنفسه، فإنه لايجب الاستغراب من قيامه بهکذا ممارسات و إنتهاکات غير إنسانية غير إنه يجب وفي نفس الوقت العمل من أجل فضح و کشف کذب و زيف هذا النظام و ضرورة مساندة و دعم المطلب الذي رفعته المقاومة الايرانية بمحاکمة قادة و مسٶولي هذا النظام على خلفية مجزرة صيف 1988 و إعدان 30 ألف من السجناء السياسيين، فذلك من شأنه تغيير الکفة لصالح الشعب الايراني و وضعه وجها لوجه أمام أعماله الشريرة.